الثلاثاء، 22 يوليو 2008

خدلك نفس ..من علم النفس


يوم الجمعة جه.. طبعا لكم أن تتخيلوا إنه ماكنش مفعم بنفس نشاط وحيوية اليوم اللى قبله .. بالعكس كان مفعم بالكسل والملل والشلل .. طبعا ماهو يوم مذاكرة بقى.. كفاية بس إن اليوم الجميل ده إبتدى بمكالمة إيمو ليا

إيمو: صباح الصبوحة يا ميوشة

أنا : صباح الصبوحة؟؟ ده إيه الصباح المنعكش اللى شادد وشه ده.. صباح النور يا ستى. أخبارك إيه؟؟

إيمو : والله يا بنتى أنا كنت كويسة وعال العال لغاية ما بصيت فى جدول الإمتحانات وعرفت المادة اللى علينا بكرة

أنا : أه صحيح .. إحنا علينا إيه بكرة؟؟

إيمو : مادة إسمها غريب كده .. إسمها علم نفس ( إيمو قالتها بتفح الفاء)

أنا : نفس ؟؟ إيه علم النفس ده .. بيعلمونا فيه إزاى نتنفس ده ولا إيه؟؟

إيمو : والله يا أختى ما أعرف ، أنا من خبرتى فى الحياة إستنتجت إن المادة دى غالبا هيعلمونا فيها إزاى نقطع نفس العيال فى الفصل .. يعنى الواد اللى يكلمنا كده ولا كده نكتم نفسه .. بس بإسلوب علمى متحضر

أنا : هو إحنا فى كلية تربية ولا كلية ريا وسكينة .. عيال إيه الى هنكتم نفسهم يا بت يا محنونة إنتى .. ونكتم نفسهم بإسلوب علمى كمان .. ربنا يا ختى ما يحرمنا من ثقافتك الواسعة

أما بقى ميرو فكان رأيها مختلف

أنا : أيوة يا ميرو عرفتى مادة بكرة؟؟

ميرو : أيوة طبعا .. شوفى يابنتى أنا هجيبلك الخلاصة .. المادة دى تبع الأنفاس .. يعنى اللى نفسه أطول هو اللى هينجح فيها

أنا : إزاى يعنى ؟؟ هيجيبه مثلا حوض مية ويغطسوا دماغنا فيه واللى يعيش هو اللى هينجح ولا إيه؟؟

ميرو : ممكن .. وممكن كمان يجيبوا شيشة واللى يشد أطول نفس يجيب الإمتياز على طول

أنا : يا سلام يا سلام .. ولما نيجى نسلم ورقة الإجابة للمراقب نقوله كلمة السر ( مساء الخييييير)؟

ميرو :لأ يا فاشلة .. مش للدرجة دى .. كده يتعملك محضر غش وتدخلى لجنة خاصة.. بس هقولك يا ميوشة نصيحة غاليه.. حاولى تذاكرى أى حاجة مهمة فى بلدنا ليها علاقة بالأنفاس

أنا : زى إيه يعنى ؟؟

ميرو : يعنى مثلا مترو الأنفاس .. نفس الشهيد أحمد حلمى.. وباقى الأنفاس بقى

أنا : هو أحمد حلمى بقى شهيد .. لأ وأذاكر نفسه كمان؟؟ ربنا يخليكى ليا يا ميرو هى دى الصداقة ولا بلاش

ميرو : إسمعى بقى قبل ما نقفل (مرة واحد نفسه إتقطع معرفش يربطه تانى ) نيهاهاهااها

أما بقى روقان الشلة كلها

ساسو : صباح الخير يا ميوشة هى الساعة كام دلوقتى؟

أنا : إحنا العصر يا استاذة

ساسو : وبتصحينى دلوقتى ليييييييه؟؟

أنا : معلشى أصل - بعد إذن حضرتك يعنى - فيه علينا إمتحان بكرة

ساسو : يووووووه يا ميوشة إحنا فين وبكرة فين لسه بدرى .. إمشى بقى أنا عايزة أنام

أما التوتر .. فليه طريق واحد

موها : ميوشة هنعمل إيه فى المادة دى ؟

أنا : إنتوا أصلا مش مدينى فرصة أفتح الكتاب علشان أعرف المادة دى فيها إيه؟؟

موها : أنا قلقانة ومش متفائلة خالص .. المادة دى مش طبيعية .. أنا عارفة إنى هروح بكرة مش هعرف أحل أى حاجة خالص .. أنا عارفة .. أنا عارفة إنى هشيل المادة دى

أنا : هو أنا كنت ناقصاكى إنتى كمان يا أنسة توتر إنتى مش لما نبقى نمتحن الأول نبقى نشوف هننجح ولا لأ روحى ذاكرى أحسن من القلق ده

مش عارفة ليه المادة دى بالذات اللى إحنا كلنا شايلين همها .. لأول مرة تحصل الإجتماعات دى كلها فى يوم واحد وفى زمن لا يتخطى الساعتين.. بجد مادة غريبة .. سيبك من إسمها المريب.. أصلا الكتاب غريب جدا .. دى مادة تربوى .. يعنى المفروض مادة ثانوية ، لكن الكارثة إن الكتاب بتاعها أكبر من كتب التخصص
أنا لاقيت نفسى كلمت الشلة كلها النهاردة إلا بيبا حسيت بتانيب ضمير والله ( مين اللى صحى الاخ ده كمان دلوقتى ) أصلا البت دى وحشتنى بقالى يوم كامل مكلمتهاش .. وكمان ال........

ترررررررررررن تررررررررررن

أنا : ألو

بيبا : أيوة يا ميوشة . أخبار علم النفس معاكى إيه ؟؟

أنا : إيه .. علم النفس ( بيبا هى الوحيدة اللى نطقتها صح ) إيه علم النفس ده ؟؟

بيبا : يا لهوى يانا .. إنتى لسه نايمة فى العسل .. المادة اللى علينا بكرة

أنا : إيمو قالتلى إن إسمها علم نفس .. المادة بتاعة الأنفاس

بيبا : ههههههههه .. أنفاس .. ربنا يقطع نفسكوا يا مسطولة إنتى وهى .. يا ميوشة ده علم النفس .. علم النفس والفلسفة بتوع الثانوى .. مش فاكراهم

أخ ... بعد ما بيبا قالت الكلمتين دول رجعتبالذاكرة سنتين ورا .. وأنا واقفة قدام بابا بالضفاير والفستان ( إيه على طول لما حد بيفتكر بيكون بضفاير وفستان إشمعنى أنا؟ ) وكنت عمالة أقوله
لا يا بابا علم نفس لأ يا بابا .. أنا هاخد فلسفة وإقتصاد وإحصاء .. لكن علم نفس لأ لأ.. أنا بكره علم النفس يا بابا

طول عمرى بحس إن علم النفس ده بيجيب المرض النفسى . وإن الدكاترة النفسيين مرضى نفسيين (مع الإعتذار للدكاترة يعنى . على راسى يا باشا )حتى أى دارس عادى للمادة أو مدرس ليها .. تحس إن فيه شوية سلوك ملمسة عنده .. علشان كده طول عمرى واخده موقف من علم النفس وعمرى ما درسته قبل كده لحد النهاردة .. باين كده إن كل عقدى من علم النفس والدكاترة والمدرسين هتطلع عليا النهاردة

بيبا : ميوشة إنتى رحتى فين؟؟ إنتى نمتى ولا إيه؟؟

أنا : لأ معاكى بس الصدمة شديدة عليا شوية.. أنا معرفش أى حاجة عن الأخ علم النفس ده

بيبا : أه ما أنا عارفة علشان كده قولت أطمن عليكى.. بصى يا حبيبتى علم النفس ده بيدرس النفس البشرية وتفاعلتها مع أفعال الأنسان وسيكولوجيته

أنا : ماشى ماشى .. أفعال الإنسان وسيكومهلبيته .. كملى أنا معاكى

بيبا : سيكومهلبيته ؟؟ لأ واضح جدا إنك معايا .. بصى يا ميوشة حاولى كده تمسكى الكتاب وتقرى منه أى كلمتين ولو معرفتيش حاجة كلمينى .. معظم الكلام ده كنا واخدينو فى الثانوى .. سلام

يا ربنا .. طيب اللى مخدش علم نفس فى ثانوى ينتحر يعنى ولا إيه؟؟ إستغفر الله العظيم.. مسكت الكتاب كده وبصيتله لاقيته بيبصلى باصة غريبة جدا.. شوية وكان هيطلعلى لسانه.. شوفتوا أدينى لسه مجرد ماسكة الكتاب ومن غير ما اقرا كلمة واحدة ودماغى لسعت على طول.. بس فيه حاجة مهمة .. علم نفس.. علم نفس .. أنا فاكره إنى أعرف حد تخصص علم نفس .. فى حد فى عيلتى بيدرس أو بيدرس علم نفس .. علم نفس.. علم نفس .. ياترى من اللاسع اللى فى عيلتنا.. يوووه مش فاكره

بسم الله الرحمن الرحيم .. سميت وفتحت الكتاب وقريت الصفحة الأولى والتانية .. التالتة لغاية الصفحة العاشرة ووقفت .. حاولت اعرف أنا فهمت إيه بالضبط من العشر صفحات اللى فاتوا دول.. ولا حاجة.. طلعت بإيبه منهم؟؟.. غبائى زاد شوية

مين اللى تخصص علم نفس فى عيلتنا .. يخرب بيت الزهايمر

ضميرى وجعنى .. قولت أقرا تانى .. وقعدت أقرا واقرا .. على إنى أفهم حاجة ابدا .. قعدت على الحال ده حوالى أربع ساعات .. لغاية ما لاقيت باب الاوضة بتاعى بيخبط

أنا : إدخل الله يخليك

رونى : ميوش .. أخبار إمتحان بكرة معاكى إيه ؟؟

أنا : متفكرنيش يا رونى الله يخليك دى مادة مقرفة ( للعلم رونى دى بنت خالتى وجارتى فى نفس الوقت.. أخت سوسة)

رونى : مادة إيه دى؟؟

أنا : إسمها علم نفس .. تعرفيها؟؟

رونى : ميوشة.. هو إنتى تعرفى أنا فى كلية إيه ؟؟

أنا : يا ختى بلا نيلة دا أنا لسه عارفة أنا فى كلية إيه من إسبوعين

رونى : أنا فى كلية إسمها كلية تربية .. سمعتى عنها قبل كده؟؟

أنا : كلية تربية؟؟ ... أه إيه ده دى كليتى إنتى معايا فى الكلية؟؟

رونى : أيوة يا حلوة بس أنا أكبر منك بسنتين

أنا : أيوة دى عارفاها دى

رونى : وفى قسم علم نفس

أنا سمعت الكلمة دى من هنا ونطيت على رونى وإتشعلقت فى رقبتها

أنا : بجد والنبى قسم علم نفس

رونى : أيوة والله .. يخرب بيتك يا ميوشة دا إنتى فى الباى باى خالص

أنا : أبوس إديكى وضوافر عنيكى لتشوفيلى حل فى المادة المنيلة دى .. أنا خلاص مش مش عارفة أعمل إيه فى المادة دى أنا خلاص جبت أخرى معاها


رونى : متقلقيش أنا هحللك المشكلة دى


يتبع .................

الأربعاء، 9 يوليو 2008

مليون دولار



تانى يوم الإمتحان صحيت من النوم وأنا مفعمة بالنشاط والحيوية .. أخيرا النهاردة الخميس يومى المفضل فى الإمتحانات.. علشان مش هيبقى عليا إمتحان تانى يوم .. الجمعة عندنا أجازة ومش بنمتحن فيه .. علشان كده الإمتحان هيبقى يوم السبت اليوم الوحيد اللى قبله يومين أذاكر فيهم مش يوم واحد . أنا بقى قررت أحتفل باليومين دول .... يعنى بقالى إسبوع بحاله بذاكر .. خلاص فرهدت،أخد يوم راحة بقى .. وبكرة أبقى أذاكر المادة الجاية اللى لسه معرفهاش.


صحيت من النوم قمت ناطة من على السرير جرى وجريت على حبيبى وروح قلبى (كيمو).. متفهمونيش غلط .. كيمو ده يبقى الكمبيوتر بتاعى .. رحت للكمبيوتر وفتحته وأنا عمالة أسمع صوت الى إإإآى أأوووؤؤ .. بتاع الفتح ولا كإنها معزوفة لبيتهوفن ( مين الراجل ده؟؟)

المشكلة بقى إن ماما حبيبتى سمعت هى كمان الصوت ودخلت عليا الأوضة وأنا متلبسة بالجرم المشهود


ماما حبيبتى : صباح الخير يا ميوشة اللى اللى صحاكى بدرى كده مش عوايدك يعنى


أنا : أصل النهاردة أجازة


ماما حبيبتى : أجازة؟؟ أجازة إيه ؟؟ هو إنتوا لحقتوا تمتحنوا؟؟


قعدت من أول تانى أحكيلها على اليوم الأجازة اللى أنا إكتشفته


ماما حبيبتى : أنا قولت برضة،عوضى عليك يا رب .. إبقى قابلينى لو فلحتى ، وبعدين قايمة جرى على سى كيمو بتاعك ده.. طيب إغسلى وشك الأول بدل ما إنتى معمصة كده وشكلك يقرف


وقامت ماما حاطة المرايا قدام وشى .. أنا أول ماشفت اللى فى المرايا صرخت .. كان كائن إسطورى أشبة بميدوسا وشعرى واقف وعينى مقفولة .. الله يكون فى عون اللى بيبصوا فى الوش ده كل يوم


أنا : حاضر يا ماما هغسل وشى .. علشان خاطرك إنتى بس


ماما حبيبتى : هو غسيل الوش كمان محتاج واسطة وخاطر ؟؟ إن الله مع الصابرين


بعد بقى غسيل الوش وكورس النضافة ده .. فتحت الإيميل بتاعى.. أه ما أنا عندى إيميل .. أمال إيه؟؟ قوم إيه ألاقى عندى إيميل.. أه والنبى عندى إيميل .. ببص على الإسم لقيت كلمة بالإنجليزى غريبة كده .. كونجراتييلاشن .. طيب بالله عليكم دى كلمة . بعد الإستعانة بالقاموس إكتشفت إن الكلمة دى معناها (مبرووك) .. مبروك .. مبروك على إيه؟؟ هى النتيجة طلعت؟؟ ولما يمكن أكون إتخطبت وأنا مش واخدة بالى ولا حاجة ؟؟ يارب أكون إتخطبت .. يارب أكون إتخطبت .. فضلت أقول الكلمة دى وأنا بفتح الإيميل ومستنية بقى صورة العريس تظهر قدامى .. لكن سبحان الله ظهرلى حاجة تانية خالص


الإيميل كان فيما معناه إن شركة معينة كانت بتعمل حاجة زى قرعة كده بين المستخدمين وأنا طلعت فى القرعة دى وكسبت.. كسبت كام؟؟

مليوووووووووووووووووون دولاااااااااااااااااااااااااااار

أنا قريت الرقم جاتلى صدمة نفسية عصبية .. مليون دولار .. ممكن بجد .. ممكن واحدة زى شخصى المعفن تبقى مليونيرة.. مليون دولار دول يعملوا يجى 6 مليون جنية مصرى .. ده بالميت كمان .. خلاص أنا هيغمن عليا .. مش قادرة .. يا أصحابى يا اهلى يا جيرانى أنا عايز أخدكو فى أحضانى .. مش قادر على فرحة قلبى .. مش قادر أبدا يا حبايبى


جريت على ماما حبيبتى لاقيتها قايده التكييف فى أوضيتها ونايمة نومة بعد الغدا اليومية ( الكلام ده كان بعد الغدا )


أنا : ماما .. مامااااااااااااااا .. إلحقينى يا ماما .. إمسكينى يا ماما


ماما حبيبتى : إيه ؟؟ فيه إيه؟؟ إيه اللى جرى ؟؟ حد حصله حاجة؟


أنا : أيوة يا ماما أنا .. انا حصلى


ماما حبيبتى: حصلك إيه يا حبيبتى مالك؟؟


أنا : مش هتصدقى ياماما جالى إيميل بيقولى إنى كسبت مليون دولار


ماما حبيبتى ( وهى بتحاول تمنع إيديها تسلم على وشى ) : حسبى الله ونعم الوكيل بقى مصحيانى من النوم علشان الهبل ده


انا: هبل ؟؟ هبل إيه بس يا ماما ؟ بقولك مليون دولار


ماما حبيبتى : ايوة هبل ونصب كمان.. إنتى تكسبى مليون دولار ؟؟ طيب أنا راضية ذمتك ده منظر يبقى معاه خمسة جنيه حتى؟؟


وطبعا ضيرتلى ظهرها .. وقالتلى جملتها الشهيرة ( جتها نيلة اللى عايزة خلف )


أنا بقى بعد كورس الإحباط ده قررت إنى لازم أقاوم ولا للإستسلام .. وروحت تانى علشان أشوف إزاى أقدر أستلم المليون دولار دول.. لاقيت إنى لازم فى خلال 30 دقيقة أتصل بالرقم المجانى بتاع بلدى علشان ياخدوا بياناتى .. الرقم مجانى الحمد لله.. رصيدى مش هيضيع .. ببص على التايمر اللى موجود على الشاشة لاقيت فاضل ربع ساعة بس .. يالهوى الجايزة هتروح منى.. جبت التليفون جرى وإتصلت بسرعة قبل ما الوقت يخلص .. ردت عليا واحدة كتكوتة بتتكلم بالإنجليزى .. طبعا قالت كلام كتير مفهمتش منه غير كلمة فيزا .. أكيد بتسالنى على فيزا .. أنا مبقاش على لسانى غير


نو فيزا نو.. نو فيزا .. تقولى طيب مامتك أو باباكى عندهم.. أرد أنا وأقول (نو فيزا.. نو نو)


البت قامت قايلالى متشكرين وقامت قافلة السكة فى وشى .. أه يا....... ، يعنى خلاص مفيش أمل مفيش مليون دولار مفيش اى حاجة .. اعمل إيه ؟؟ أعمل إيه .. التايمر قدامى عمال يعد مش فاضل غير 4 دقايق بس .. قولت أجرب تانى يمكن نتفق مش لازم مليون دولار .. كفاية نص ..طب ربع . المهم جيت أتصل تانى ..لقيت صوت بنت برضة بس صوت بقى انا حافظاه .. وبتقول


(رصيدك الحالى لا يكفى لإتمام هذه المكالمة ) .. عاااااااااااااااااااااااااااااا


**********************************


قى قاعدة صفا بليل كده قعدت أحكى لماما بعد ما صحيت بقى حكاية المليون دولار .. ورصيدى اللى طار .. وبعد الضحك والتريقة .. ماما قالتلى


ماما حبيبتى: تصدقى يا بت يا ميوشة .. هتصدقى إن شاء الله .. إنتى لما قولتيلى على موضوع المليون دولار ده لما نمت قعدت أحلم بيه؟؟


أنا : حلمتى بإيه ؟؟


ماما حبيبتى: حلمت إنك كسبتى المليون دولار وحولتيهم 6 مليون مصرى.


أنا : تمام .. حلو أوى .. مع إنه حلم .. إهئ إهئ


ماما حبيبتى : إستنى بس.. وبعدين إنتى بقى يا ميوشة بقلبك الطيب الكبير وزعتى علينا الفلوس .. أنا مليون وباباكى مليون وأختك مليون . وإنتى التلاتة الباقيين .. أنا بقى خدت المليون بتاعى . ونزلت الشارع وإديت للشحاتة اللى على أول الشارع دى فلوس وإشترتلها شقة صغيرة بدل ما هى بتنام فى الشارع كده .. ورحت لسوسن قريبتنا اليتيمة دى .. فرحها قريب .. نزلت معاها وإشترتلها حاجات جهزها الناقصة والبنت كانت طايره من الفرحة .. أى والله كانت فرحانة خالص.. والزبال إشترتله جلابية جديدة وجبت لولاده لبس جديد.. ولا أم صلاح كله كوم واللى أم صلاح عملته كوم .. دفعتلها الفلوس اللى كان إبنها مديون بيهم .. الست كانت هتموت من الفرحة ومكنيتش عارفة تعمل إيه ؟؟ يااااااااااااااااااه .. والله كان حلم جميل


أنا : بس إنتى كده مش هيتبقالك فلوس يا ماما خالص .. ياااااااااه يا ماما ده إنتى طيبة اوى


ماما حبيبتى : يا بنتى مش حكاية طيبة ولا حاجة ، بس أنا بحب إن لما ربنا يفرجها عليا أفرجها على اللى حواليا .. مش مهم الفلوس المهم اشوف الفرحة فى عنين الناس


أنا : لا لا يا ماما إنتى فهمتى غلط خالص أنا مش قصدى على كده


ماما حبيبتى : أمال قصدك على إيه ؟؟


أنا : أنا قصدى إنك طيبة علشان حلمتى أصلا إنى هديكم فلوس .. أنا لو خدت الفلوس دى .. ولا هعرفكم بعد كده .. أنا هبقى مليونيرة .. قال أديكم فلوس قال


ماما حبيبتى.. لأ مقالتش حاجة .. هى جريت ورايا بالشبشب .. هو أحسن رد .. أه خلاص كفاية .. إنتى شوفتينى كسبتهم يا ماما يعنى .. عاااااااااااااااااااااااا.. إلحقونى

السبت، 28 يونيو 2008

التوقعات المرئية..من بيسو أذية

تحديث

***************************

أخييييييييييييييييييرا .. تم نشر بوست ليا فى مدونة على حريتنا.. بعنوان ( تليفونى بيرن)

مستنياكم هناك

****************************


فوقت من الحلم الجميل بالجايزة -الحلم اللى دام حوالى 4 ساعات- على صوت الست أختى الرخمة (نونا) وهى بتقول


نونا الرخمة : الله الله يا ست ميوشة .. هو الإمتحان بتاع بكرة هيبقى عن سقف الأوضة ولا إيه؟؟


أنا فوقت لنفسى لاقتنى فعلا بقالى حوالى 4 ساعات باصة للسقف وبضحك .. منظر مغرى لأى دكتور أمراض نفسية وعصبية بيدور على زباين جدد للسراية الصفرا


أنا : هو إنتى يا بنتى مش فى ثانوية عامة .. ماتروحى تقعديلك على كتاب ينفعك فى مستقبلك المظلم ده وتطلعى من نافوخى


نونا الرخمة : هاهاها .. يا حبيبتى أنا معنديش ترم يعنى إمتحانى كمان 6 شهور .. أ أ أه


الجملة دى غالبا بيطلع معاها لسان الأنسة نونا اللى قاله عنه فى الجرايد إن طوله 3.5 متر ولكن التليفزيون بيأكده إنه 4 متر.


أنا: حسبى الله ونعم الوكيل ..ليكى يوم تتذلى فيه زيي وتقعدى غصب عنك على الكتاب لغاية ما يلزق فيكى



نونا الرخمة (وهى بترقص) : بنات كتير كده من سنى.. بيغيروا منى

أنا : إمشى يا بت من هنا بدل ما أسخطك قرد .. مع إنى إتأخرت فى الموضوع ده وواضح إنك إتحولتى من غير ما أسخطك


نونا الرخمة : يا ماااااااااامااااااااا .. ميوشة بتقول عليا قردة .عاااااااااااااا


المهم بعد الفاصل الإعلان الظريف بتاع نونا ده ( هذا البرنامج برعاية إيريال جولدن الجديد ) .. قررت إنى أذاكر بقى .. يالا يا ميوشة شدى حيلك حققى الحلم اللى عمالة تحلمى بيه من ساعتها .. يالا .. ميووشة ميووشة أوه أوه ( إيه ده أنا إتأثرت بإيريال أوى)


فضلت اذاكر وأذاكر وأذاكررررررخخخخخخخخ .. بالضبط زى ما توقعتوا نمت روحت فى سابع نومة .. بس الشهادة لله كنت ذاكرت حوالى ساعة إلا ربع .. ساعة إلا ربع متواصل بذاكر ، وبعدين يعنى أنا هضيع عنيا علشان إمتحان .. الإمتحان يتعوض إنما عنيا لأ


فضلت نايييييييييمة لغاية ما صحيت .. بس مش بشبشب ماما زى كل مرة .. لأ ده أنا صحيت بحتة قلم على وشى سمع أخر الدنيا .. أنا لسه قايمة بقى علشان أمسك اللى عمل العملة دى أفرمة .. ألاقى قدام عنيا وش صغنتوت بيضحك ببق مفيهوش غير سنتين تحت وريالة عمالة تنزل .. طبعا أنا شفت المنظر ده مقدرتش أعمل حاجة غير إنى أضحك وأشيله وأبوسه ولا كأنه لسه ضاربنى بالقلم على خلقتى دلوقتى .. مين ده ؟؟ ده الأستاذ (بيسو أذية )

إحنا وخالتو جيران .. وأولاد خالتى طبعا إخواتى وعايشين طول عمرنا مع بعض .. جت الدكتورة سوسة ( الإبنة الكبرى لخالتى ) إتجوزت وعملتها وجابتلنا الأخ بيسو .. ورغم إن الأستاذ بيسو ده يادوب لسه داخل فى سنة واحدة .. إلا إنه بيتمتع بكل مواصفات التشرد اللى توديه سجن أبو زعبل وهو حاطط رجل على رجل .. ما شاء الله عليه ممشينا على العجين منلخبطوش .. يعنى أدى عينة لما يعوز يصحينى من النوم مفيش عنده غير قلم على الوش على طول .. قومى يا ماما إحنا معندناش دلع .. إحنا حاليا كلنا بنحاول إننا نستمتع بالأيام اللى هو مش لسه بيتكلم فيها على قد ما نقدر ، لإنه لو بدأ كلام .......... ربنا يستر على اللى هيحصلنا

صحيت بقى من النوم وطلعت علشان أسلم على سوسة وطبعا سألتنى السؤال المعتاد


سوسة : خلصتى مذاكرة يا ميوشة ؟؟

أنا : طبعا يا بنتى إنتى بتتكلمى فى إيه ؟؟ أنا مخلصة من قبل ما أبدأ أصلا.



سوسة : إن شاء الله الإمتحان هيكون كويس جدا .. وهيكون وش بيسو حلو عليكى


بصيت على وش الأخ بيسو .. لاقيت الواد بيبصلى وهو مقروف ورافع حاجب ومنزل التانى .. الواد ده بيحتقرنى ولا إيه ؟؟ ده بيعاملنى معاملة منيلة أوى ..


سوسة : اقولك حاجة مش انا اللى هطمنك على الإمتحان .. هخلى بيسو هو اللى يطمنك ..بيسو ، ميوشة هتعمل إيه بكرة فى الإمتحان؟؟


أنا لاقيت الواد قام مغمض عينه (قال يعنى بيركز ) وقام باصلى وقال : نيعا كوونال بوووووووووووف


أنا : إيه ده هو أنا هقلب قردة بعد الإمتحان ولا إيه ؟؟

سوسة : إستنى بس يا ميوشة

أنا : أستنى إيه بس يا سوسة .. ما الكتاب بيبان من عنوانه .. أهو أول ما همسك الورقة هعمل بووووووف هتف عليها


ببص لبيسو لاقيته عمال يزعق ويخبط على دماغة


أنا : وهصوت فى اللجنة وهلطم على وشى


و بعدين قعد يسمك إيده ويشدها و مسك مفرش الترابيزة وقعد يقطع فيه


أنا : وأخيرا هقوم مقطعة الورقة وسايبه الإمتحان وماشية خالص .. يا سلام إنتى أول ما قولتيلى وش بيسو اذية ده وأنا عرفت اللى فيها


سوسة : متقوليش على إبنى أذية



أنا : صح ده مش اذية ده مجموعة من اسلحة الدمار الشامل اللى....


كان طبعا لازم أسكت .. أصل بيسو تسلق الكنبة اللى كنت قاعدة عليها وقام....بايسنى .. هى صحيح بوسة مشبعة بالريالة بس ميضرش .. والواد يرضة طلع حنين .. بيصربنى على اللى هيحصلى بكرة .. أنا بقى لاقيت الواد حنين كده صعب عليا اللى كنت عمالة اقوله عليه وسوسة قعدت تقولى ( شوفتى إبنى طيب إزاى وإنتى اللى مفترية ) .. شلتة وقعدته على حجرى ولسه جاية أبوسة قام طااااااااخ .. الواد رقعنى قلم وإتزحلق من على رجلى وطلع يجرى .. أنا قمت قالعة الشبشب و........


أنا : يابن اللذينا .. وحياة أمى ماهسيبك


سوسة : إبنى حبيبى

********************************


طلعت من الإمتحان تانى يوم على ضحكة بيبا المشرقة .. وكيس الكرانشى بتاع ساسو الأبدى .. وتكشيرة إيمو علشان محفوظ اللى مش راحمها فى الراحة والجاية .. وتوتر موها .. ونكت ميرو اللى مبتخلصش ومبضحكشى .. لاقيتهم كلهم بيقولولى فى نفس واحد ( أصل كلهم عارفين غلاوة المادة دى عندى) .. عملتى إيه؟؟


أنا : نووووووجاااكو شيتوفاريل بووووووووووووووووف

الجمعة، 27 يونيو 2008

أخيرااااااااااااااااااااااااااا

إخواتى وأصحابى وحبايبى وأهلى وجيرانى

أخيرا

بعد جهد جهيد .. وزهد زهيد

وتعب وإرهاق شديد .. وسهر وشغل كالعبيد

وغباء بالمخ بيزيد ..

أخيرا جاء اليوم المجيد ..

ونوجه عناية حضراتكم إن الليلة عيد .. على الدنيا سعيد

فقد ولت تلك الأوقات العصيبة .. والأيام المريبة .. بكوابيسها وكأبتها الكئيبة .. وغارت الإمتحانات فى ستين نصيبة

وبدأت الأجاااااااااااااااااااااااااااازة الرهيبة

لووووووووووووووووووووووووولى
ومنجلكوش فى حاجة وحشة

الاثنين، 9 يونيو 2008

يا ترى ده تاج ولا سلطانية؟؟



أول تاج يجيلى كمدونة .. جالى من عبد الله صاحب مدونة( واحد إنسان ) .. بصراحة أنا كنت مأجلة كل حاجة لحد بعد الإمتحانات .. بس لاقيتنى قدامى 4 أيام على الإمتحان الجاى .. وبعدين بصراحة التاج عجبنى أوى وجه على مزاجى ، فقطعت فترة الإنقطاع دى وقولت أجاوب التاج وبعدين أرجع للإمتحانات تانى

*************************************


1-هل سبق ان فكرت في افعال مجنونه ؟


بصراحة كتييير .. أغلب الوقت


2- هلى نفذت أحد هذه الافعال؟



ساعات كتير بعملها


3-ماهو رد فعل من علم بهذه الأفعال؟ وهل علم بها أحد؟


المشكلة فى العمايل المجانينى بتاعتى دى إنى لازم أقول لماما حبيبتى عليها -ده لو هى أصلا مكنتش قدامها- ودايما رد فعلها ( إنتى مش هتكبرى بقى .. فيه واحدة زيك تعمل كده ) .. أما بقى شلة الأنس فمفيش غير كلمة واحده

( والله إنتى بت مجنونة )


4-ماهو إحساسك بعد أن قمت بأحدى هذه الأفعال المجنونة؟


يااااااه إحساس جميل .. وخصوصا لو بغرض الإنتقام من حد .. أصل انا شرانية بعيد عنك


5-هل ندمت على فعل جنونى كاد أن يودى بحياتك؟؟


بالعكس انا مندمتش أبدا على حاجة مجنونة عملتها .. بس دايما اسمع ( لو كان مش عارفة إيه حصل كان زمانك فى خبر كان) .. وبعدين أنا مؤمنة إن الحياة تجارب ومادام الموت لابد منه ..يبقى مش لازم أموت وأنا نفسى أعمل حاجة


6-هل سبق أن وقفتى أمام المرآه لتقولى لنفسك إن مجنونة؟؟


إحم .. إيه الإحراج ده!!.. بس بصراحة ساعات بتحصل


لحد كده تاج عبد الله خلص بس دعاء مواجهات زودت عليه سؤالين ( علشان تبقى كملت)


7- ما هى الأفعال المجنونة من وجهة نظرك؟؟؟


الأفعال المجنونة من رأيي هى الأفعال اللى تبقى جريئة ومحدش يتوقعها منك وخصوصا لو كنتى بنت .



8-إذكر أمثلة لتلك الأفعال المجنونة وسبب تسميتك لها بالمجنونة وهل هى مجنونة فعلاً ولا إنت موسعها حبتيين؟؟؟


ههههههههه.. أنا هروح فى داهية .. فيه حاجة أنا عملتها وأنا صغيرة أوى لسه مثلا فى تانية إبتدائى بس كل ما حد من شلة إبتدائى يشوفنى بيفكرنى بيها .. هى حاجة عبيطة بس ساعتها كل الناس شكو فى قواى العقلية .. ودى الحاجة اللى إفتكرتها على طول أول ما إتكلمت عن الجنان


كان فيه اليوم ده حاجة كده زى لجنة بتمر على الفصول فى مدرستنا وتشوف كل فصل متزوق بقى ومحطوط فيه زينة والحركات دى .. أنا بقى كان ماما وبابا لسه راجعين من الحج .. وكانوا جايبيين معاهم بخور غريب جدا .. عود بخور بس كبير جدا لدرجة تخوف .. أنا قعدت أتحايل على ماما علشان تدينى عود البخور ده معايا المدرسة .. وفى الاخر (تحت التهديد) ماما وافقت أخيرا .. وخدته معايا وقولت للأستاذة بتاعى ممكن نولع البخور فى الفصل علشان لما اللجنة دى تيجى فصلنا تلاقى ريحته حلوة .. الأستاذة أصلا شافت منظر العود كان قلبها هيقف وقالتلى يا بنتى ده خطر إننا نولعه فى الفصل ممكن يقع ولا يحرق حاجة ده ضخم أوى.. والعيال قعدت تتريق عليا

طبعا انا إتضايقت إزاى يعنى يتريقوا عليا .. انا بقى فضلت أمخمخ .. وإستنيت اللحظة المناسبة ..تررررن ده جرس الفسحة أول ما الفصل كله راح الفسحة قمت أنا بمنتهى البراءة فضلت قاعدة شوية فى الفصل .. وأول ما الفصل فضى عليا طلعت الكبريت (متشردة متشردة يعنى) وولعت العود وحطيته فى الفصل وقفلت الشبابيك والباب ورحت الفسحة وأنا على شفايفى ضحكة خبيثة.

بعد الفسحة بقى اللى هى حوالى ربع ساعة باين .. ربنا ما يوريكوا .. غالبا أول واحدة دخلت الفصل أغمى عليها .. والبنات قعدت تكح وكانت كارثة سودا .. والمدرس جرى على الشباك علشان يفتحة وقام مزعق وقال مين اللى عمل كده؟؟ طبعا الفصل كله (خونة) قام باصص عليا .. ورحت يومها للناظر اللى أول حاجة قالهالى

( هو إنتى مجنونة؟؟)


ليه سميتها مجنونة .. متهيألى مفيش طفلة عاقلة تعمل كده!


أما بقى هى مجنونة فعلا ولا أنا مزوداها حبتين .. فده إنتوا اللى تحكموا عليه


9- اخيرا اهدى التاج لمين؟؟


عايزة أهدى التاج لfuncky doctor


واحدة مفروسة


ودرش اللى عامل دوشة


dramaqueen


ودكتور بهدوء

الأحد، 11 مايو 2008

ربنا معانا اليومين دول

سلام عليكم
أنا عارفة إنى إتأخرت كتير من غير ما أكتب جديد .. لكن أعمل إيه ؟؟ جدول الإمتحانات بيأكد وبكل ثقة إن إمتحاناتى الشهر ده.. وماما حبيبتى مصممة جدا جدا على إنى أنجح السنة دى.. فعلشان كده أنا هضطر أسفة أوقف تنزيل أى بوست جديد حتى نهاية إمتحانات الترم التانى .. ربنا يعديها على خير
أما البوست اللى فات .. لسه طبعا واقف عند إمتحان القصة .. هنوقف الأحداث لحد هنا لغاية ما نكمل بعد الإمتحانات.
الموضوع ده فكرنى لما كنت فى الإعدادية كنا بناخد قصة رحلة إلى مركز الأرض .. الترم الأول خلص لما البطل أغمى عليه .. وفضل يا عينى مسخسخ كده لغاية الترم التانى ما بدأ .
إدعولى يا جماعة ربنا يخليكوا .. وأشوفكوا بعد الإمتحانات

سلام

الثلاثاء، 29 أبريل 2008

حكاية كل يوم

ياااااااااه..البيت أخيرا .. مفيش فى الدنيا أحسن من إنك تروح البيت فى يوم ساقعة زى ده وخصوصا بعد ما إتهد حيلك فى إمتحان كتبت فيه أغنية كاملة مع إن الإمتحان كان عايز ست ابيات بس ..بس تقول إيه بقى على التفوق اللى أنا فيه.. يعنى أنا والحمد لله حافظة الأغنية كلها أبخل على المصحح ليه بقى وأكتب ست أبيات بس .. المهم طبعا أول ما روحت ماما سألتنى السؤال المعتاد

ماما حبيبتى : ها يا ميوشة عملتى إيه فى الإمتحان بتاع النهاردة؟

أنا : الحمد لله يا ماما الإمتحان كان سهل خالص وأنا حليته كله صح

ماما حبيبتى : يعنى إن شاء الله تنحجى فيه ؟؟

أنا : أنجح بس!! أنا على الإمتياز يا ماما على طول ( شوف الكدب يا أخى )

المهم اليوم عدى عادى جدا يعنى الأكل والمسلسل ..الروتين الطبيعى وقمت داخلة نايمة .. لكن اللى حصل تانى يوم هو فعلا اللى يستاهل إنى أحكى عنه .. صلوا على النبى .. كان يا ماكان ..فى بيت هادى زى بيتنا .. كانت الأميرة ميوشة نايمة فى سريرها ومستنية أميرها وهو جاى على حصانه الأبيض علشان ينقذها من أى حاجة يلاقيها فى سكته .. صحت الأميرة ميوشة من نومها الهادئ على صرخة مفزعه ..قامت الأميرة الجميلة ميوشة على وشها علشان تكتشف إن دى مجرد خناقة جديدة ..أو نقدر نقول إنها المواجهة اليومية بين ماما وأم صلاح.

( أم صلاح ) دى يا جماعة ست عجوزة جدا وغلبانة جدا زى ستات كتير بنشوفهم كل يوم..الست دى مع ماما من أول ما أمى وأبويا إتجوزوا .. هى بتيجى كل يوم الصبح علشان تجيب لماما الخضار و طلبات البيت من السوق .. المهم أول ما أم صلاح توصل البيت عندنا بيبتدى الحوار كالأتى :

أول حاجة وصلة دعا لماما ولولادها الدكاترة –اللى هى مجبتهومش أصلا، وبعدين تسأل ماما عن حباية للصداع أو للمغص أو أى حباية بتعمل أى حاجة .. المرحلة التالتة بقى إن ماما تبدأ تحفظ أم صلاح الحاجات اللى هتجيبها كل حاجة لوحدها وبكميتها –وغالبا المرحلة دى لوحدها بتاخد نص ساعة –.. بعد كده بتبدأ أم صلاح رحلتها بالإقلاع من باب شقتنا للسوق .. بس للأسف لما أم صلاح بتروح السوق ماما بتفقد الامل فى رجوعها تانى لإن مرحلة السوق دى بالذات بتاخد من ساعتين لتلات ساعات .. وتفضل ماما حبيبتى رايحة جاية وهى بتقول : " لا حول ولا قوة إلا بالله ، يا ترى إنتى فين يا ام صلاح ؟؟" .. وأخيرا تيجى أم صلاح .. وتبدأ المواجهه :

ماما حبيبتى : إيه ده يا أم صلاح ؟

أم صلاح : دى طلباتك يا حاجة

ماما حبيبتى : أنا قولتلك هاتى إيه يا أم صلاح ؟

أم صلاح :أنا فاكرة يا حاجة ..اللى لاقيته فى السوق جبته ، أهى كلها نعمة ربنا .

تقعد ماما حبيبتى تقلب فى الحاجة ..تلاقى الطماطم اللى كانت طلباها بقت بطاطا ..بطاطا يا أم صلاح .. ده أنا مكلتهاش من الإعدادية .. ده غير إن أم صلاح كمان عندها هواية غريبة جدا .. عارفين الناس اللى بتجمع طوابع واللى بتجمع غطيان قزايز ..أم صلاح بقى هوايتها تجميع أى حاجة خضرا فى السوق.. شبت بقدونس جرجير فجل خس ..ولا كأننا بنربى أرانب ، والمصيبة إن أم صلاح بتكون منشكحة جدا وفرحانة كأنها قاصدة تغيظ ماما .. وتقوم قايلالها بمنتهى السعادة " أهى حاجة تفرح العيال يا حاجة " .. ربنا يخليكم نفسى حد يقولى إيه اللى يفرح واحدة زى بفجل وجرجير .. أم صلاح بتتكلم عن فرحتنا بالخضار كأنها هتاخدنا دريم بارك مثلا.

طبعا بعد كل الأحداث دى كلها ماما حبيبتى طبعا بيجيلها إنهيار عصبى وتقعد تزعق وبعدين تعرف فى الأخر عن مفيش فايدة ..فتحط إيديها على خدها وتعيد جدولة الغدا على أساس اللى أم صلاح جابته .. يعنى محشى البتنجان اللى ماما وعدانى بيه بقالها شهر.. يتقلب كوسة بالباشميل فى ثانية.

الكارثة الكبيرة بقى بجد .. إنى كذا مرة قولت لماما يا ست الكل سيبك من أم صلاح .. وإنشاله أنا أبقى أجيبلك الخضار بعد كده ..لكن ماما بترفض جدا .. كأن أم صلاح دى هى مج الكابتشينو اللى بيعمل لماما الإصطباحة بتاعها .

طبعا صحيت على صوت ماما وهى بتزعق علشان أم صلاح جابتلها قرنبيط علشان تخلله .. واضح إن مجلس الأمن بعت لأم صلاح شكوى بتقول إن بيتنا عنده نقص فى مخلل القرنبيط ( تخيل بقى مش كفاية إنه قرنبيط لأ وكمان مخلل ) ..المهم إن أم صلاح قررت تصلح الغلط ده وجابت لماما ب10 جنيه قرنبيط علشان تخلله .. أخيرا الحمد لله قدرت أهدى ماما وفى الأخر باسوا بعض وقعدوا يشربوا الشاى وكأن شيئا لم يحدث ، إضطريت بقى أدخل أغسل وشى .. وأبدأ يومى المعتاد .. أبص باصة على الجدول كده يا ترى بكرة مخبيلى مادة إيه ؟؟ لأ ..مستحيل .. أحمدك يا رب .. مادتى المفضلة .. بكرة عندى قصة.

حد يسألنى ويقولى.. إيه ده؟؟ معقولة إنتى عندك مادة مفضلة .. تيجى إزاى دى؟؟ الحقيقة وكلام فى سركم يعنى هى المادة مش مادتى المفضلة ولا حاجة أهى أى مادة زى التانين وخلاص لكن الدكتور اللى بيدينى المادة دى بصراحة هو الدكتور المفضل بتاعى بصراحة .. من أول ما دخلت الكلية وأنا بسمع إسم الدكتور ده ..هو أصلا رئيس قسم الإنجليزى.. لكن الدكتور ده فيه حاجة مش طبيعية حاجة كده زى كاريزما .. عارفين الكاريزما بتاعة عبد الناصر كده .. المهم إن الدكتور ده يعتبر أول إنسان فى الدنيا يشدنى وهو بيدينى معلومة علشان كده مفوتلوش ولا محاضرة ( أه ملحوظة للناس اللى دماغهم راحت لبعيد الدكتور ده عنده أكتر من 50 سنة )
وبعدين جمال المادة كمان إنها قصة يعنى هاخد الحكاية وأعرف إيه النظام والمواضيع ماشية إزاى وبعد كده بقى اسلك أمورى بالطريقة المعتادة.. المهم إنى عرفت إن عندنا قصة إسمها ألة الزمن ( the time machine) .

القصة وما فيها بتدور عن واحد مخترع من التمنينات كان عايش فى إنجلترا ونفسه يسافر عبر الزمن.. الراجل ده أخيرا عرف يخترع ألة الزمن ودخل وجواها وقام مشغلها .. بس واضح إنه شغلها أوى زيادة عن اللزوم قامت الألة دى مودياه زمن بعييييييييييييد بعد حوالى 8 مليون سنة .. فى الزمن ده لقى البشر بقوا نوعين نوع نضيف وكويس وإبن حلال وعايش فوق الأرض ( ودول غالبا كانوا العيال النضاف اللى بيذاكروا أول بأول ).. والنوع التانى نوع ما يعلم بيه إلا ربنا وشكلوا عامل زى القرود وعايش تحت الأرض ( ومن واقع خبرتى فى الحياة أنا حاسة إن النوع التانى ده هو شلة الأنس والشلل اللى شبهها) .. وأحلى حاجة بقى إن النوع اللى فوق الأرض ده كان نوع رقيق خالص بياكل الفاكهة والخضار السوتيه.. أما النوع اللى تحت الأرض فده كان بياكل حاجة تانية خالص ..عارفين كان بياكل إيه؟؟ كان بياكل إخواته اللى فوق الأرض .نيهاهاها .. هنقضى عليكم ياللى عاملنلى فيها فالحين وبتنجحوا .

المهم أنا بقى لقيت القصة كده فرحت أوى وجت على هوايا وقعدت أقرا فيها وقلت يالا يا بت يا ميوشة إعمليها مرة وهاتى تقدير فى مادة ..مش علشان خاطر المادة حتى علشان خاطر الدكتور تروحيلو كده بعد الإمتحان وإنتى رافعة راسك وتقوليله أنا نجحت فى مادة حضرتك يا دكتور وجبت مقبول.. غمضت عينى كده وسرحت بخيالى وشوفت نفسى وأنا بستلم جايزة أحسن واحدة جايبة تقدير فى مادة القصة .. ودى جايزة هيخترعوها بس علشان أنا أخدها وبعدين تتلغى تانى .. بس هل فعلا ممكن ده يحصل فى يوم من الأيام.