الخميس، 5 فبراير 2009

بوست لابد منه

سلام عليكم
عايزة بقى أسمع أحلى حمد لله على السلامة .. سلامة رجوع ميوشة لعالم التدوين
العالم اللى مش بتحس بنفسها إلا فيه .. ولا بتحس إنها عايشة إلا لما بتشوف تعليق من الناس اللى عرفوها وحبوها من غير حتى ما يشوفوها
أنا بصراحة كده يعنى كنت عايزة أحط الكلام ده فى أول البوست الجديد .. لكن حسيت إنى عايزة أرغى معاكم شوية قبل ما أكتب البوست الجديد .. وقولت خلاص يا ميوشة برى على نفسك شوية وإكتبى بوست لزوم الرغى و الحاجات دى وهنزل البوست الجديد على طول إن شاء الله
الأول طبعا مش محتاجين إنى أقولكم وحشتووووونى جدا جدا جدا .. والواحد مش بيعرف قيمة حاجة فعلا إلا لما بيتحرم منها.. وأنا عرفت قيمة المدونة بتاعتى فى فترة الإمتحانات اللى فاتت دى ( اللهى ما ترجع تانى يا رب) قولوا امين
ثانيا .. احب أشكر كل اللى دعالى وكل اللى سأل عليا أول سابلى تعليق .. مع إن فيه تعليقات موتتنى من الضحك.. هههههههههه.. زى مثلا كيكى بعتالى تقولى "معقولة لسه بتمتحنى .. دول الكفار خلصوا إمتحانات".. أنا قعدت أضحك على التعليق ده ضحك.. وبعدين مش تقولى يا كيكى الكفار دول إنتظام ولا إنتساب ولا إيه بالظبط؟؟
ثالثا بقى .. أنا فعلا إتأخرت بعد الإمتاحانات لإنى بصراحة قضيتها صياعة .. يعنى من ساعة ما خلصت إمتحانات وأنا كل يوم فى حتة.. بس أحلى يوم قضيته كان فى معرض الكتاب لإنى فى اليوم ده قابلت ناس .. ربنا عالم أنا حبيتهم قد إيه من قبل ما أشوفهم .. وكان اليوم ده هو أول لقاء لينا.. قابلت يومها ( دعاء مواجهات )..( و(كيكى)..(وإيمو).. أما الشباب فكان هناك (عبد الله غنيم ) .. والمفاجأة بقى اللى مكنتش أتوقعها (سووووووو ) بذات نفسه .. بجد بجد ده أجمل يوم قضيته فى الأجازة لغاية دلوقتى .. ويارب يارب اليوم ده يتكرر تانى وتالت وعاشر.. لإنى إن كنت بحبكم قيراط واحد فأنا دلوقتى بحبكم 24 قيراط .. وشوفوا بقى القيراط بقى بكام دلوقتى؟؟
همممممممم.. فيه إيه تانى .. أه نقطة أخيرة مهمة جدا.. ناس كتير سألتنى السؤال ده " هو إنتى التوقيت عندك فى المدونة غير توقيت البشر ليه؟؟" يعنى ببتدى الأجازة لما الأجازة بتخلص .. وأخلصها قبل ما تبتدى
عايزة بس أقولكم إن حكايات المدونة كلها فلاش باك .. يعنى أنا بحكيلكم من أول سنة أولى .. فبحكى بترتيب زمنى معين .. مش ماشية مع التوقيت بتاع دلوقتى.. أتمنى بس إنى أكون وصلت النقطة دى.
بس خلاص .. نرجع بقى للتدوين من تانى

الخميس، 25 ديسمبر 2008

نداء إنسانى


بسم الله الرحمن الرحيم


إخوانى البلوجرية .. أصحابى وأحبابى فى كل مكان


أى حد على سطح الكرة الأرضية أعرفه أو معرفوش


شلة الأنس بقيادة أفشل أعضائها " ميوشة " تناشدك من صميم وجدانكم


إنكم تفتكروهم بدعواتكم


وبتعتذر عن الفترة اللى جاية لإنها إن شاء الله هتكون فترة إنقطاع تام


نظرا لمرور الشلة كلها بفترة عصيبة جدا .. فترة إمتحانات الترم بعيد عنكم وعن السامعين


هتوحشووووووووووووونى جدا


أشوفكم فى أجازة نص السنة إن شاء الله


إدعولنا الله يخليكم


سلام عليكم

الخميس، 4 ديسمبر 2008

تاج السعادة


ياااااااااااااااااااه ...............عدى شهر بحاله من غير ما أكتب .. بجد وحشتونى جدا جدا .. بس أقول ايه بقى كنت مشغولة موت.. اصل إحنا وصل عندنا فى عيلتنا المتواضعة فرد جديد .. بس واد يجنن زى العسل .. كان واخد كل وقتنا الفترة اللى فاتت دى .. لا لا أنا مش عايزة اسمع مبروك حاف كده ..أنا عايزة عيدية لو سمحتم ولحمة كمان


كل سنة وانتوا طيبين بقى .. والعيد فرحة ... مااااااااء

****************

النهاردة ان شاء الله هجاوب على تاج بعتهولى .. محمد غالية .. اللى للأسف معرفتش أجاوبة غير دلوقتى .. وأنا بجد بعتذرله جدا جدا على التأخير


السؤال الأول:ماهى السعادة من وجهة نظرك؟


-بحس بقمة السعادة يوم الجمعة .. لإنى مش ورايا كلية ولا سكاشن .. ومش مضطرة إنى أظبط الموبايل ويرن وأقوم اطفيه وانام تانى ويضيع منى السيكشن


السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟


-اول ما أخلص الامتحانات بتاع كل سنة


السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟


-السعادة دى وقت وبيعدى وخلاص.. وبعد ما يخلص ندور عليه تانى .. علشان يجى ويعدى تانى .. وهكذا


السؤال الرابع: هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟


-بالنسبة للفشلة اللى زى أكيد لأ .. بس ممكن نعتبر النجاح طريق للسعادة


السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟


-بالنسالى لما طلعت نتيجة سنة أولى واكتشفت انى نجحت وهروح سنة تانية


السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟


-أكيد لأ طبعا .. يعنى أنا مثلا نفسى فى دراسة من غير امتحانات .. وأكيد مش هقدر أحقق ده غير لما ابقى وزيرة التربية والتعليم


السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟


-أحنا مقبلين على الحياة بأى شكل .. غتاتة يعنى


السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟


-اى وقت بحس فيه بالسعادة .. اكيد ده بالنسبالى بيبقى قمة السعادة


السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟


-مش عارفة بصراحة.. بس طول عمرى بعتبرها قلة أدب من السعادة


السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟


-إيه الإحراج ده؟؟.. بس أكيد كل ما بقرب من ربنا .. كل ما بحس بالسعادة أكتر.. لإن مفيش سعادة أكتر من سعادة قربك من ربك ومعرفتك لدينك


السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟


-أكييييييييييييييييد.. أنا مش فاضلى فى الدنيا دى غير الأمل.. ودايما بعتبر نفسى من اكتر الأشخاص المتفائلين اللى قابلتهم فى حياتى


السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟


-أنا وشلتى الفاشلة كل ما نزعل .. بنااااكل.. بجد والله .. علشان كده صاحب محل زيزو النتن بيدعى ربنا كل يوم إننا نزعل .. مكسب ليه برضة


السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟


-فى الحال .. لمجرد إنتهاء سبب الحزن.. زى المحاضرة مثلا..


السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟


ياااااااااااى.. لأ بجد ليه أتشائم .. لما ممكن أبقى متفائلة .. وبعدين لما أتشائم هستفاد إيه يعنى .. غير ان وشى هيكرمش وهعجز بدرى ..ربنا خلقنا فى الدنيا للسعى .. ودايما بحس إن التشاؤم بيوقف السعى ده .


أخر حاجة بقى التاج ده هدية منى لأى حد عايزه .. بس إبقوا بلغونى إنكم جاوبتوه علشان أشوف مقاييس السعادة عندكم


وكل سنة وإنتوا طيبييييييييين


الأحد، 9 نوفمبر 2008

دعى شعرك ياخد نفسه


بعد وقوف فى الصيدلية لحوالى 4 ساعات روحت البيت وأنا مجهدة إجهاد فظيع .. أسمع برضة حد يقولى " ليه يعنى ؟؟ ده إنتى معملتيش حاجة غير إنك كنتى قاعدة بس" .. أرد أنا بقى وأقول لأ يا رزل .. أنا كنت قاعدة على الكتب والمكتب ده فى الدرج .. والدرج يعنى الفلوس .. يعنى أنا اللى مستهدفة فى القعدة دى كلها .. لو أى حرامى دخل علينا الصيدلية هيطلع المطواة فى وشى انا ( باين الحرامية بقى مفيش وراهم غيرى الأيام دى)... روحت البيت يادوب كلت وإتقلبت نمت فى ساعتهاا خخخخخخخخخخ


تانى يوم صحيت وعلى مضض (غالبا مضض ده جوز مضمضة) .. وقمت لبست وإتشيكت .. أنا كان مالى ومال الشغل يعنى الأجازة اللى الواحد المفروض بيصحى فيها المغرب ولا حاجة أصحى أنا الضهر ، والله ده حرام ..المهم نزلت الصيلية .. ولما وصلت هناك لاقيت بابا كان بيعمل حاجات فى المعمل جوة.. وكانت الصيدلية فاضية وقتها


أنا : إستعنا على الشقا بالله .. يافتاح ياعليم يا رزاق يا كريم


البيج بوس : إيه يا معلم حنتيرة.. جاى تفتح ورشتك بدرى كده ليه؟؟ ده العصر لسه مأذنش


انا: أكل العيش مر يا أبو ميوشة .. وربنا بيقول إسعى يا عبد وأنا أسعى معاك


البيج بوس : وهو إنتى كده بتسعى يا حبيبتى .. ده إنتى بتتمخترى .. بتزحفى .. حرام عليكى يا شيخة


أنا : شوف يا بابا أنا فى أجازة .. وبعدين انا مقدرش أنزل قبل الغدا أبدا أبدا


البيج بوس : خلاص لو هتنزلى متأخر كده يبقى هتسهرى معايا الليل كله


أنا : عاااااااااااا.. بس أعمل حسابك هيبقى فيه أوفر تايم


البيج بوس : .........................


فضلت قاعدة هناك أتفرج على الدنيا .. وكل شوية يجى عيان ويمشى عيان .. أصحاب بابا وزمايله .. أشكال كتير من البشر مكنتش أتوقع إنى أقابلها أبدا .. ياعينى عليك يا بوس ده إنت طلعت بجد حمال القسية .. فبعد كام عيان كده ورا بعض الصيدلية رجعلها الهدوء تانى .. وحبيت أعمل فى بابا حركة جدعنة كده فقولتله " تشرب شاى" .. قالى " ياريت" .. وفى طريقى للمعمل جوه علشان أعمل شاى .. شميت ريحة غريبة جدا .. ريحة فكرتنى ب"أسنس شادية " بتاع أحمد زكى .. طول عمرى بتفرج على الفيلم ده ونفسى أعرف إيه الريحة دى.. وأخيرا عرفتها


تماسكت شوية وسندت على الحيطة لإن تأثير الريحة دى كان قوى اوى .. وبصيت ورايا تانى علشان اعرف الريحة دى جاية منين؟؟ لاقيت واحدة داخلة الصيلية ضاربه شعرها أحمر ومسيباه علشان تعاقب بيه خلق ربنا اللى مش بيغضوا بصرهم .. لأ ومش بس كده دى حتى البرفان الرائع ده كمان علشان تبقى الحكاية(صوت وريحة) .. مش دى المشكلة .. المشكلة اللى بجد إنها سابت بابا اللى كانت جاتله صاعقة من هول ما رأى وجاتلى أنا وقاعدت تنادى عليا " لو سمحتى يا أنسة "


أنا : مين انا؟


هى : أيوة إنتى


أنا : لأ أنا مش دكتورة .. أنا هنا بكنس الصيدلية


هى : نيهاهاهاهاها.. شربات .. مع إن مش باين عليكى .. نيهاهاها


أنا : خلاص بطلى ضحك الله يكرمك أنا أسفة .. الدكتور واقف يعنى


هى : حضرتك الدكتور .. على فكرة إنت فيك شبة من حسين فهمى


البيج بوس : متشكر يا فندم .. أخجلتم تواضعنا


أنا : تواضع مين اللى خدلتيه ده يا ست إنتى إنتى بتبصبصى لأبويا


هى : هو باباكى .. مع إنه شكله مش مرتبط


أنا بصيت على بابا .. لاقيته هو هو متغيرش .. شكله مش مرتبط إزاى .. ده شكله مرتبط رباط أزلى أبدى .. المهم خدت بابا على جنب كده وقلتله يروح هو يعمل الشاى لغاية ما أشوف الست دى عايزة إيه .. وقمت راجعلها تانى


هى : لو سمحتى أنا كنت عايزة شامبو ( ليف سلك ) للشعر الدهنى


أنا : حاضر يا مدام .. بس هو لحضرتك


هى : أيوة ليا


أنا : شوفى حضرتك إختيارك للشامبو ده ممتاز إنتى مينفعكيش غير شامبو ليف سلك فعلا .. أما حكاية شعر دهنى دى فإفترى .. إنتى شعرك جاف وناشف وحالته حالة .. يعنى محتاجة شامبو للشعر الجاف


هى : انا شعرى جاف؟؟


أنا : أيوة طبعا دى حاجة يحس بيها اى كفيف .. وبعدين هو أنا بشتمك يعى إيه المشكلة لما شعرك يكون جاف؟


هى : أوووه على فكرة إنتى متعبة أوى هتيلى الدكتور اللى شبة حسين فهمى ده أتفاهم معاه


أنا : لأ معلشى ملكيش دعوة بحسين فهمى ده .. أصله عنده مسلسل وراح يكمل تصويره .. هتخدى للشعر الجاف ولا لأ؟


هى : لأ .. يا ساتر ده أنا هتحجب ولا اخد منك حاجة .. يا ساتر


الست قامت سايبانى وماشية.. ولا كإنى كلبة .. ولما بابا طلع سألنى عملت إيه ؟؟ وحكيتله على اللى حصل .. المهم قعد طبعا يهزئنى علشان مسمعتش كلامها ومجبتلهاش اللى هى عايزاه .. وإنى لو إستعملت الموضوع ده مع كل الناس هنقفل الصيديلة بعد ساعة الا ربع والكلام ده كله


أنا : يا بابا ما تضايقش بص للجانب المشرق فى الموضوع


البيج بوس : إللى هو إيه؟؟


أنا : إنى عقدت الست دى .. وهتسيبنى من هنا وتروح تتحجب من هنا .. يالا خدنا ثواب.. دى البشرية كلها هتدعيلى


البيج بوس : يا رب صبرنى .. خلفتى يا رب مش خلفة حد تانى .. أنا اللى عملت كده فى نفسى


الخميس، 30 أكتوبر 2008

قطيعة .. محدش بياكلها بالساهل


فى الأول لينا كلام تانى


.............................


فى الأول أحب اقدم كل شكرى وإحترامى وتقديرى للفقيد إلى رحمة الله الكمبيوتر بتاعى .. اللى الطب الشرعى أثبت إنه من ساعة ما إتكتب عليه البوست بتاع حلم الحرامى وإنى عايزة أخلص منه وهو حالته النفسية فى النازل .. لغاية ما قرر يعلن إعتزاله وينفجر .. والهارد يتحرق بكل اللى عليه .. بحلوه ومره وكل ذكريتنا الجميلة


وكل كيمو وإنتوا طيبين


....................................


بعد ما أول يوم فى الأجازة عدى وراح.. وإفتكرت إن الملل خلاص هيبدا لمدة إسبوعينلغاية ما يبدأ الترم التانى .. إكتشفت إن الحياة مش بمبى بمبى على رأى طنط (سعاد حسنى) .. وإن البيج بوس كان محضرلى فى دماغه مشاريع تانية خاااااااالص



تانى يوم الأجازة على الغدا لاقيت بابا جايبنى من فوقى لتحتى بعينه وبيقولى



البيج بوس : ياااااااااه .. كبرتى يا ميوشة



أنا : أيوة يا بابا .. ما أنا عايشة فى الدنيا بقالى كتير




البيج بوس : وأنا برضة كبرت أوى يا ميوشة


أنا : معلشى يا بابا .. ما إنت برضة كنت شاب وكنت عامل العمايل يعنى


البيج بوس : وخلاص مش قادر وعايز ارتاح


أنا : إيه يا بابا المقدمة دى كلها .. عايز إيه يعنى؟




البيج بوس : يا حبيبتى أنا تعبت من الشغل وعايز أرتاح


أنا : نعم .. طيب ولما تبطل شغل يا بابا أكل أنا منين؟؟


البيج بوس : يا ساتر يا رب


أنا : بس اقولك يا بابا فكرة حلوة .. مش إنت عايز ترتاح ؟ إيه رأيك تبيع الصيدلية بتاعك دى .. وناخد فلوسها ونعيش بقى


البيج بوس : أبيع إيه يا بت إنتى .. هى دى أفكارك المنيلة؟ طيب ما فيه فكرة أحسن


أنا : هى إيه؟


البيج بوس : إنك تنزلى معايا فى الأجازة تساعدينى


أنا : نعم .. إزاى يعنى ؟ أنا مدرسة


البيج بوس: مدرسة إيه؟ إنتى صدقتى ؟ هو علشان حضرتى ترم فى كلية تربية تبقى خلاص مدرسة


أنا : بس يا بابا أنا مش بفهم حاجة فى الكيميا


البيج بوس : يا بنتى كيميا إيه ؟ هو أنا بقولك روحى ساعدى أحمد زويل .. الموضوع أبسط من كده بكتير .. ده أنا بقالى 30 سنة صيدلى .. ومرنت صيادلة بعدد شعر راسك .. مش هعرف أعلم بنتى؟؟


أنا : والله حرام .. يعنى الأجازة اللى الواحد واخدها علشان يروش ويعيش بقى أخيرا .. أنزل أشتغل فيها


البيج بوس : يا نهار أبيض .. هو إنتى كنتى لسه محتاجة الأجازة علشان تعيشى .. اومال بتعملى إيه طول الترم ده .. ده أنا مشفتكيش ماسكة كتاب غير ليلة الإمتحان .. وهم يادوب ساعتين مفيش غيرهم


أنا : عااااااااااااااا .. مليش دعوة .. مش هروح الصيدلية دى .. عااااااااااااااا.. أنا مش عايزة أشتغل


البيج بوس : على فكرة .. أنا هديكى مرتب


أنا : هنبتدى الشغل إمتى يا باشا؟؟


*******************


تانى يوم بابا صحانى الساعة 2 الضهر على وشى علشان أنزل الصدلية لإنه كان مستنينى هناك من الساعة 9 الصبح .. وطبعا بعد كورس التهزيق لبست وإتشيكت .. أه دكتورة بقى .. وقمت نزلت الصيدالية .. وهناك بقى


أنا : بابا الصيدلية دى عاملة كده ليه؟ دى لونها يجيب المرض .. أنا عايزة أعملها نيو لوك


البيج بوس : نعم !!!!


أنا : أيوة أنا عايزة أعمل الحيطان قطيفة حمرا .. وأدهن علب الدوا روز فى موف


البيج بوس : تدهنى الدوا؟؟ طب ما تغيرى لونى بالمرة


أنا : لا يا بابا إنت كده أمور .. بس هنعمل تعديلات بسيطة .. عايزاك تعمل دقنك دوجلاس .. ونلبس أنا وإنت يونيفورم .. هنلبس ابيض فى أحمر


البيج بوس : طيب إيه رأيك نحط على القميص أسامينا كمان ونمسك فوط ونقدم الدوا على صوانى .. إخرسى يا بت إنتى خالص .. وتقعدى هنا زى الكرسى ده .. وتشوفينى وتتعلمى وإنتى ساكتى .. إنتى فاهمة ولا لأ؟؟


أنا : خلاص يا بابا الحق عليا .. كنت عايزة أخليلك الصيدلية روشة


البيج بوس : صيدلية مين بقى .. دى بقت ديسكو


**********************


من هنا بقى هنقضى كام يوم مع مغامرات الدكتورة ميوشة على ما الأجازة تخلص والترم التانى يبدأ .. يا مسهل يا رب

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

أول يوم أجازة


الأجازة .. أول يوم اجازة.. هيه هيه هيه
عارف شعور لما تبقى مستنى حاجة بقالك كتييير أوى .. حاجة متوقع إنها فيها الراحة والمتعة وأى حاجة حلوة .. وفجأة الحاجة دى بتيجى أخيرا .. ياااااااااااااه.. عارف بتحس بإيه؟؟؟ بتحس ب.. بتحس ب..هههههه تصدقوا ولا حاجة .. بجد والله ولا حاجة زيي تمام فى أول يوم اجازة

اليوم ده إبتدى بصحيانى من النوم على حلم غريب أوى .. هو ممكن يكون مفزع شوية .. بس بصراحة أنا قمت من النوم مبسوطة ، حلمت بإنى كنت بذاكر تانى الدراما -بعد الشر عليا طبعا- والحرامى جه تانى برضة .. بس المرة دى نزلى


الحرامى : سلام عليكم يا أستاذة


رفعت راسى علشان اشوف مين اللى بيكلمنى ده .. لاقيت راجل واقف قدامى .. راجل عادى جدا .. بس اللى فعلا مش عادى إن رجله كانت كبيرة اوى فكرنى بفطوطة بتاع زمان .. كنت حاسة إنه زى ما يكون واقع من كاريكاتير .. المهم


أنا : وعليكم السلام .. نعم .. مين حضرتك؟


الحرامى : محسوبك الحرامى حضرتك


أنا : بجد والله .. أنا طول عمرى نفسى أشوف حرامى .. بس مش وقته أنا ورايا مذاكرة إتفضل عايز إيه؟؟


الحرامى : هو بصراحة أنا كنت جاى أسرق بس ملاقتش فوق غير تليفزيون ومروحة وسجادة .. فقولت أنزل أكمل سرقة تحت لاقيت حضرتك .. فأنا حاسس إنى المفروض-بعد إذنك يعنى- أقتلك


أنا بقى قومت من مكانى بسرعة ومسكت زمارة رقبته وقولت :

أنا : نعم نعم يا خويا .. بقى عايز تقتلنى دلوقتى بعد ما ذاكرت حوالى نص المسرحية .. ده إنت نهارك زى وشك .. لو كنت جيت قبل ما أذاكر كنت قولت ماشى ممكن .. إنما دلوقتى .. بعينك


الحرامى : لأ طبعا يا أستاذة أنا مش هقتلك بس عايزك تساعدينى .. يعنى أنا مثلا ممكن اسرق إيه تانى .. ساعدينى الله يسترك أنا بجرى على 10عيال


أنا : أصل إنت - أنا أسفة يعنى - عبيط .. جاى تسرق شقة فاضية .. ده غير إن المروحة أصلا بايظة ده إنت هتصرف على تصليحها أكتر من تمنها.. بص يابنى إسمعنى وركز معايا .. الشقة اللى جنب دى على طول .. شقتنا ، إدخل من السطح على المنور وأول أوضة تقابلك إدخلها .. معايا؟؟


الحرامى : معاكى يا استاذة .. معاكى


أنا : هتلاقى جوه الأوضة البت نونا الرخمة إعمل فيا جميلة وإخنقها


الحرامى : عنيا


أنا : وبعدين هتلاقى هناك كمبيوتر معوق كده خده الله يكرمك .. يمكن بابا يحن عليا ويجيبلى كيمو جديدولا حاجة .. ولو لاقيت حاجة تانية فى سكتك خدها حلال عليك بس بالنص .. فاهم ولا لأ ؟؟


الحرامى : أيوة يا أستاذة فهمت .. ألف شكر ربنا يكرمك .. ربنا ينجحك


أنا : نيهااهاهاهاها .. مكتوبالك يا بت يا ميوشة كيمو جديد


ياااااااااااااااااه .. طيب بالله عليك مش حلم جميل جدا .. بعد الحلم ده بقى إبتدى اليوم .. ولا قيتنى لسه متأثرة بالدراما


المشهد الاول : الساعة 9 الصبح و أنا عمالة بتطط فى الشقة كلها وعمالة أقول " الأجازة جت .. الأجازة جت "


المشهد التانى: الساعة 1 الضهر ورجلى وجعتنى من التنطيط .. قعدت على الكنبة قدام التليفزيون وأنا عمالة أقول برضة " الأجازة جت الأجازة جت ".. لغاية ما نمت مكانى


المشهد التالت : وأنا بتغدا وبقى مليان أكل وعمالة أقول لمااما وبابا ونونا " الأجازة جت .. الأجازة جت"


المشهد الرابع : بعد الغدا دخلت الأوضة بتاعتى لاقيت الكتب بتاع الكلية طلعتلها لسانى وأنا بقول " الأجازة جت .. الأجازة جت " .. مسكت سماعة التليفون وأول ما الرقم رد قولت


أنا : الأجازة جت يا بيباااااااااااااااااااااااااااا


بيبا : يا فرحتى .. حمد لله على السلامة


أنا : تعالى نحتفل بقى .. يالا نخرج


بيبا : أنا مش فاضية يا حبيبتى .. أنا مع أختى


أنا : بقى كده طب هكلم ساسو ونخرج


بيبا : هاهاها فى إسكندرية يا قطة .. وموها عندها برد وميرو سافرت مكان مجهول


أنا : جرى إيه يا بت إنتى .. إنتى حالفة تغمينى ولا إيه ؟؟ طب وإيمو؟؟


بيبا : لأ معرفش


أنا : طيب سلام بقى ألحقها قبل ما تروح فى حتة هى كمان


ومع إيمو


أنا : إيمو .. كويس إنى لاقيتك.. تعالى نخرج يا إيمو


إيمو: نعم يا حلوة .. نخرج .. ده أنا ما صدقت أرتاح من خلاقكم .. بت إنتى الإسبوعين الأجازة دول مش عايزة أشوف وش أى حد فيكم نهائى .. فاهمة ولا لأ .. اشوفك الترم التانى يا حبيبتى


أنا : عودة الندلة


المشهد الأخير : وانا داخلة انام بعد يوم من الملل القاتل والتليفزيون الخنيق .. والصحاب الأندال


أنا : ماماااااااااااااا


مااما حيببتى : أيوة يا ميوشة .. عايزة إيه؟؟


أنا : أنا عايزة أروح الكلية .. عاااااااااااااااااااااااااااا

السبت، 27 سبتمبر 2008

فى بيتنا ... حرااااااامى




"يا ترى يا ماما عايزانى فى إيه؟"


الجملة دى فضلت تلعب فى دماغى طول ما إحنا ماشيين رايحين زييزو النتن.. وأول ما وصلنا هناك كلمت ماما على طول.. بس اللى بجد إستغربتله صوت ماما الغريب.. كان صوتها كإنها كانت بتعيط

أنا : أيوة يا ماما يا حبيبتشى

ماما حبيبتى : أيوة يا ميوشة إنتى بتتكلمى كده ليه؟

أنا : معلشى يا ماما أصلى باكل.. المهم فيه إيه؟

ماما حبيبتى : مفيش يا ميوشة .. أنا بس بطمن عليكى .. إنتى كويسة؟؟

أنا : الحمد لله باكل زى الفل أهو.. مالك يا ماما .. أوعى يكون فيه حد كلمك وقالك إنه خطفنى وعايز فدية ولا حاجة

ماما حبيبتى : هو حد يقدر يخطفك .. ده هو اللى هيدفع لنا فلوس علشان نرضى ناخدك تانى.. بس الحمد لله بدل الظرف شغال عندك كده تبقى كويسة

أنا : طب مش هتقوليلى فيه إيه بقى؟

ماما حبيبتى : يووووووه.. إنتى بتتكلمى كتير كده ليه .. رصيدى هيخلص

أنا : يا ستى أنا اللى متصلة

ماما حبيبتى : ماهو لما رصيدك بيخلص أنا اللى بشحنلك.. مع السلامة بقى وخلى بالك من نفسك

إيه ده إيه ده.. من إمتى دش الحنية ده يا ماما .. هو الشبشب أعلن إعتزاله بجد ولا إيه؟؟

*****************************

بيتى حبيبى .. اللى بحس فيه بالدفا والأمان.. أه صحيح بمناسبة الدفا .. البيت المرة دى كان فيه دفا زيادة عن اللزوم .. لا لا مجبناش دفاية ولا حاجة.. بس البيت كان فيه ناس كتير اليوم ده ، أول ما دخلت الصالة لاقيت ماما قاعدة فى الصالة هى وإتنين من خالاتى وولاد خالاتى معاهم .. وبابا قاعد متنرفز .. من الأخر القاعدة كده شكلها ميطمنش

أنا : سلام عليكم

صوت جماعى: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا : متجمعين عند النبى إن شاء الله .. إيه اللمة الجميلة دى.. ده أنا لو قعدت سلمت عليكم وبوست واحد واحد بقى هيورم

خالتى (1) : بقى ليكى نفس يا ميوشة تهزرى فى الظروف دى؟؟

أنا : ظروف إيه؟؟ هو حد مات؟؟

خالتى(2) : بعد الشر عليكى يا حبيبتى

أنا : عليا !!! هو انا مت وأنا مش واخدة بالى ولا إيه؟

البيج بوس : بس يا ميوشة .. قفلى على السيرة دى .. إدخلى يالا غيرى هدومك

دخلت على أوضتى - يا سلام عليكى يا ميوش مؤدبة من يومك وبتسمعى الكلام- لاقيت الواد عمور إبن خالتى عمال ينادى عليا

أنا: عايز إيه يا واد إنت ؟ مش كفاية أمك موتتنى من كلمتين

عمور ( وهو مسخسخ من الضحك) : ما إنتى مش فاهمة .. مش إنتى كنتى بتذاكرى إمبارح فى بيت جدى؟

أنا : أيوة مظبوط كل ده علشان كنت هناك إمبارح ؟ طيب ما أنا هناك على طول إيه المشكلة يعنى؟

عمور : تعالى معايا وأنا أقولك

روحنا أنا وعمور على بيت جدى وهو كالتالى .. البيت كله 3 أدوار الدور الأول صالونات وسفرة وحركات من دى.. الدور التانى أوض النوم بسلم داخلى للدور الأول .. أما الدور الأخير فهو السطح اللى فيه بقى اللعب والمرجيحة

روحنا البيت لاقيته عادى جدا مفيش فيه حاجة مش طبيعية .. لكن لما طلعنا الدور التانى لاقينا المأساة..
أولا الأوضة الكبيرة بتاعة جدو الله يرحمة كانت مفتوحة على الأخر وكل حاجة فى الأوضة مقلوب كيانها .. أنا كنت حاسة إنى بتفرج على برنامج خلف الأسوار .. وكنت أنا الكاميرا فى مسرح الجريمة

طبعا الدور التانى ده بعد وفاة جدو وتيتا نادرا ما بنطلعه فلما طلعنا أنا وعمور أول حاجة خدت بالى منها أثار رجلين كوتشى مقاسه لا يقل بأى حال من الأحوال عن 49 أبدا أبدا.. يا لهوى لو دى رجل بنى أدم أمال جسمه عامل إزاى؟
المهم عمور خد دور المحقق كونان وقعد يشرحلى الموقف

عمور :شوفى يا ستى فيه واحد نزل من السطح على المواسير لغاية ما وصل لشباك أوضة جدو .. وبعدين كسر الشباك بالطوبة دى زى ما إنتى شايفة .. ودخل الأوضة .. وكان فاكر إن فيه فلوس علشان كده مطلع كل الإدراج والدواليب بالمنظر ده

أنا : يا عم بطل برنامج لكى يا سيدتى ده .. لخص .. سرق إيه؟؟

عمور : سرق التليفزيون والسجادة الكبيرة والمروحة .. وبعدين فتح باب الدور هنا وطلع السطح من السلم بمنتهى الإحترام .. ولا كإنه صاحب البيت .. وكل الشواهد بتقول إن الكلام ده حصل إمبارح بليل لإن خالتو اللى هى مامتك كانت هنا إمبارح الصبح ومكنش فيه حاجة .. ميوشة إنتى سرحانه فى إيه؟؟

(فضلت قاعدة هناك كام ساعة كده لغاية ما سمعت صوت كده غريب .. انا قولت أكيد دى البت نونا الرخمة جاية ترخم عليا هنا كمان
أنا : يا نووووونااا .. إمشى من هنا أحسنلك .. مش طالباكى دلوقتى خالص )

عمور : يا ميوووووووووووووشة

أنا :أيوة يا عمور إفتكرت حاجة حصلتلى إمبارح .. الحرامى ده يا عمور كان هنا إمبارح وأنا سمعت المعمعة دى كلها.. وكنت فاكرة نونا هى اللى بتعمل الأصوات دى

(العيل اللى جوايا قعد يقولى قومى إديها على دماغها وعلميها الأدب .. وفى نفس الوقت ضميرى اللى بيصحى فى أوقات ملهاش لازمة خالص ده عمال يقولى " يابنتى ده أخر يوم كنى شوية على مذاكرتك الله يرضى عليكى " )

عمور: أيوة ما إحنا عرفنا

أنا : عرفتوا منين؟

عمور : بصى كده

ببص على السلم لاقيت أثار رجلين عمو الحرامى على السلم .. عمو الأمور ده كا ناوى ينزل .. ونزل فعلا حوالى 6 سلمات .. بس واضح إنه سمعنى وأنا بنده على نونا إمبارح لما كنت فاكراها هى اللى عاملة الصوت فقام غير رأية وقرر إنه يسرق الدور التانى بس ويسيب الدور الأول ليوم تانى

عمور : شوفتى يا ميوشة .. لسه ربنا كاتبلك تعيشى و تزهقينا فى عيشيتنا شوية

أنا : لأ يا عمور هو واضح إن الحرامى ده خريج معهد مجرمين قسم سرقة .. لو كان كمل بقى كان قتل كمان

عمور : أو ممكن يا ميوشة إنه لما شافك قرر يتوب لربنا .. هو إنتى بقى اللى بيقولوا عليها وشها علم إبليس الفضيلة.. نيهاهاهاها

أنا : عاااااااااااااا .. حتى الحرامى .. إخص عليك يا حرامى شمت الأعادى فيا.. إهئ إهئ