الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

حكاية كل يوم

ياااااااااه..البيت أخيرا .. مفيش فى الدنيا أحسن من إنك تروح البيت فى يوم ساقعة زى ده وخصوصا بعد ما إتهد حيلك فى إمتحان كتبت فيه أغنية كاملة مع إن الإمتحان كان عايز ست ابيات بس ..بس تقول إيه بقى على التفوق اللى أنا فيه.. يعنى أنا والحمد لله حافظة الأغنية كلها أبخل على المصحح ليه بقى وأكتب ست أبيات بس .. المهم طبعا أول ما روحت ماما سألتنى السؤال المعتاد

ماما حبيبتى : ها يا ميوشة عملتى إيه فى الإمتحان بتاع النهاردة؟

أنا : الحمد لله يا ماما الإمتحان كان سهل خالص وأنا حليته كله صح

ماما حبيبتى : يعنى إن شاء الله تنحجى فيه ؟؟

أنا : أنجح بس!! أنا على الإمتياز يا ماما على طول ( شوف الكدب يا أخى )

المهم اليوم عدى عادى جدا يعنى الأكل والمسلسل ..الروتين الطبيعى وقمت داخلة نايمة .. لكن اللى حصل تانى يوم هو فعلا اللى يستاهل إنى أحكى عنه .. صلوا على النبى .. كان يا ماكان ..فى بيت هادى زى بيتنا .. كانت الأميرة ميوشة نايمة فى سريرها ومستنية أميرها وهو جاى على حصانه الأبيض علشان ينقذها من أى حاجة يلاقيها فى سكته .. صحت الأميرة ميوشة من نومها الهادئ على صرخة مفزعه ..قامت الأميرة الجميلة ميوشة على وشها علشان تكتشف إن دى مجرد خناقة جديدة ..أو نقدر نقول إنها المواجهة اليومية بين ماما وأم صلاح.

( أم صلاح ) دى يا جماعة ست عجوزة جدا وغلبانة جدا زى ستات كتير بنشوفهم كل يوم..الست دى مع ماما من أول ما أمى وأبويا إتجوزوا .. هى بتيجى كل يوم الصبح علشان تجيب لماما الخضار و طلبات البيت من السوق .. المهم أول ما أم صلاح توصل البيت عندنا بيبتدى الحوار كالأتى :

أول حاجة وصلة دعا لماما ولولادها الدكاترة –اللى هى مجبتهومش أصلا، وبعدين تسأل ماما عن حباية للصداع أو للمغص أو أى حباية بتعمل أى حاجة .. المرحلة التالتة بقى إن ماما تبدأ تحفظ أم صلاح الحاجات اللى هتجيبها كل حاجة لوحدها وبكميتها –وغالبا المرحلة دى لوحدها بتاخد نص ساعة –.. بعد كده بتبدأ أم صلاح رحلتها بالإقلاع من باب شقتنا للسوق .. بس للأسف لما أم صلاح بتروح السوق ماما بتفقد الامل فى رجوعها تانى لإن مرحلة السوق دى بالذات بتاخد من ساعتين لتلات ساعات .. وتفضل ماما حبيبتى رايحة جاية وهى بتقول : " لا حول ولا قوة إلا بالله ، يا ترى إنتى فين يا ام صلاح ؟؟" .. وأخيرا تيجى أم صلاح .. وتبدأ المواجهه :

ماما حبيبتى : إيه ده يا أم صلاح ؟

أم صلاح : دى طلباتك يا حاجة

ماما حبيبتى : أنا قولتلك هاتى إيه يا أم صلاح ؟

أم صلاح :أنا فاكرة يا حاجة ..اللى لاقيته فى السوق جبته ، أهى كلها نعمة ربنا .

تقعد ماما حبيبتى تقلب فى الحاجة ..تلاقى الطماطم اللى كانت طلباها بقت بطاطا ..بطاطا يا أم صلاح .. ده أنا مكلتهاش من الإعدادية .. ده غير إن أم صلاح كمان عندها هواية غريبة جدا .. عارفين الناس اللى بتجمع طوابع واللى بتجمع غطيان قزايز ..أم صلاح بقى هوايتها تجميع أى حاجة خضرا فى السوق.. شبت بقدونس جرجير فجل خس ..ولا كأننا بنربى أرانب ، والمصيبة إن أم صلاح بتكون منشكحة جدا وفرحانة كأنها قاصدة تغيظ ماما .. وتقوم قايلالها بمنتهى السعادة " أهى حاجة تفرح العيال يا حاجة " .. ربنا يخليكم نفسى حد يقولى إيه اللى يفرح واحدة زى بفجل وجرجير .. أم صلاح بتتكلم عن فرحتنا بالخضار كأنها هتاخدنا دريم بارك مثلا.

طبعا بعد كل الأحداث دى كلها ماما حبيبتى طبعا بيجيلها إنهيار عصبى وتقعد تزعق وبعدين تعرف فى الأخر عن مفيش فايدة ..فتحط إيديها على خدها وتعيد جدولة الغدا على أساس اللى أم صلاح جابته .. يعنى محشى البتنجان اللى ماما وعدانى بيه بقالها شهر.. يتقلب كوسة بالباشميل فى ثانية.

الكارثة الكبيرة بقى بجد .. إنى كذا مرة قولت لماما يا ست الكل سيبك من أم صلاح .. وإنشاله أنا أبقى أجيبلك الخضار بعد كده ..لكن ماما بترفض جدا .. كأن أم صلاح دى هى مج الكابتشينو اللى بيعمل لماما الإصطباحة بتاعها .

طبعا صحيت على صوت ماما وهى بتزعق علشان أم صلاح جابتلها قرنبيط علشان تخلله .. واضح إن مجلس الأمن بعت لأم صلاح شكوى بتقول إن بيتنا عنده نقص فى مخلل القرنبيط ( تخيل بقى مش كفاية إنه قرنبيط لأ وكمان مخلل ) ..المهم إن أم صلاح قررت تصلح الغلط ده وجابت لماما ب10 جنيه قرنبيط علشان تخلله .. أخيرا الحمد لله قدرت أهدى ماما وفى الأخر باسوا بعض وقعدوا يشربوا الشاى وكأن شيئا لم يحدث ، إضطريت بقى أدخل أغسل وشى .. وأبدأ يومى المعتاد .. أبص باصة على الجدول كده يا ترى بكرة مخبيلى مادة إيه ؟؟ لأ ..مستحيل .. أحمدك يا رب .. مادتى المفضلة .. بكرة عندى قصة.

حد يسألنى ويقولى.. إيه ده؟؟ معقولة إنتى عندك مادة مفضلة .. تيجى إزاى دى؟؟ الحقيقة وكلام فى سركم يعنى هى المادة مش مادتى المفضلة ولا حاجة أهى أى مادة زى التانين وخلاص لكن الدكتور اللى بيدينى المادة دى بصراحة هو الدكتور المفضل بتاعى بصراحة .. من أول ما دخلت الكلية وأنا بسمع إسم الدكتور ده ..هو أصلا رئيس قسم الإنجليزى.. لكن الدكتور ده فيه حاجة مش طبيعية حاجة كده زى كاريزما .. عارفين الكاريزما بتاعة عبد الناصر كده .. المهم إن الدكتور ده يعتبر أول إنسان فى الدنيا يشدنى وهو بيدينى معلومة علشان كده مفوتلوش ولا محاضرة ( أه ملحوظة للناس اللى دماغهم راحت لبعيد الدكتور ده عنده أكتر من 50 سنة )
وبعدين جمال المادة كمان إنها قصة يعنى هاخد الحكاية وأعرف إيه النظام والمواضيع ماشية إزاى وبعد كده بقى اسلك أمورى بالطريقة المعتادة.. المهم إنى عرفت إن عندنا قصة إسمها ألة الزمن ( the time machine) .

القصة وما فيها بتدور عن واحد مخترع من التمنينات كان عايش فى إنجلترا ونفسه يسافر عبر الزمن.. الراجل ده أخيرا عرف يخترع ألة الزمن ودخل وجواها وقام مشغلها .. بس واضح إنه شغلها أوى زيادة عن اللزوم قامت الألة دى مودياه زمن بعييييييييييييد بعد حوالى 8 مليون سنة .. فى الزمن ده لقى البشر بقوا نوعين نوع نضيف وكويس وإبن حلال وعايش فوق الأرض ( ودول غالبا كانوا العيال النضاف اللى بيذاكروا أول بأول ).. والنوع التانى نوع ما يعلم بيه إلا ربنا وشكلوا عامل زى القرود وعايش تحت الأرض ( ومن واقع خبرتى فى الحياة أنا حاسة إن النوع التانى ده هو شلة الأنس والشلل اللى شبهها) .. وأحلى حاجة بقى إن النوع اللى فوق الأرض ده كان نوع رقيق خالص بياكل الفاكهة والخضار السوتيه.. أما النوع اللى تحت الأرض فده كان بياكل حاجة تانية خالص ..عارفين كان بياكل إيه؟؟ كان بياكل إخواته اللى فوق الأرض .نيهاهاها .. هنقضى عليكم ياللى عاملنلى فيها فالحين وبتنجحوا .

المهم أنا بقى لقيت القصة كده فرحت أوى وجت على هوايا وقعدت أقرا فيها وقلت يالا يا بت يا ميوشة إعمليها مرة وهاتى تقدير فى مادة ..مش علشان خاطر المادة حتى علشان خاطر الدكتور تروحيلو كده بعد الإمتحان وإنتى رافعة راسك وتقوليله أنا نجحت فى مادة حضرتك يا دكتور وجبت مقبول.. غمضت عينى كده وسرحت بخيالى وشوفت نفسى وأنا بستلم جايزة أحسن واحدة جايبة تقدير فى مادة القصة .. ودى جايزة هيخترعوها بس علشان أنا أخدها وبعدين تتلغى تانى .. بس هل فعلا ممكن ده يحصل فى يوم من الأيام.

الأربعاء، 16 أبريل، 2008

إجلسا نبكى على الأطلال ( أصلى تعبت من الوقفة )

بعد ما قفلت مع بيبا .. حسيت بإحساس غريب ،إحساس ممكن لأول مرة بحس بيه ..وأول مرة أكتشف إن عندى(ضمير ) وبصراحة الأخ ضمير ده كان واجعنى أوى أوى-لأ أوى واحدة كفاية- إفتكرت ماما حبيبتى (وأكيد شبشب ماما حبيبتى).. وتخيلت منظرها لو عرفت إنى معرفش عن عندى مادة إسمها عربى أصلا ( أكيد ساعتها هأضطر أشتريلها شبشب جديد ، لإن القديم أكيد هيعلن إعتزاله) ... وتخيلت كمان منظر البيج بوس لما يلاقينى جايباله مادة حلوة صغننة كده و أنا لسه فى سنة أولى .. وتخيلت منظرى انا كمان ( إشمعنى أنا يعنى ) بعد النتيجة. وتخيلت إيمو وهى بتتصل بيا علشان تسأل على نتيجتى وردت عليها ماما

إيمو : أهلا يا طنط ..ممكن أكلم ميوشة

ماما حبيبتى : ميوشة راحت فى الوبا يا خال..قصدى يا إيمو

طبعا بعد كمية التخيلات دى إستعنت على الشقا بالله وقررت أدور على كتاب العربى ..اللى لاقيته بين الأطلال ..وغالبا كان (بيسو أذية)- شخصية مهمة جدا فى حياتى كطالبة فاشلة ولازم هحكيلكوا عليها فى يوم من الأيام- بيعمل بورق الكتاب عصافير الجنة.المهم إنتشلت جثة الكتاب وقررت أتصفح الكتاب كده وأعرف أخر الأخبار.. وهنا كانت الطامة الكبرى..أن أن أن أأأن تش .. قصيدة الأطلال دى أولا مطلعتش بتاعة الفنان العاطشفى ريكو، دى أغنية لأم كلثوم ..ثانيا بقى وده الأهم إن المطلوب حفظة فى القصيدة الأمورة الكتكوتة دى حوالى 30 بيت وكلهم حفظ ..

أما شوية الدروس التانية دى فحدث ولا حرج ..قصص لأدباء عمرى ما سمعت عنهم فى حياتى يعنى مثلا (نجيب محفوظ ) فيه حد يعرف مين نجيب محفوظ ده يا جدعان؟؟ ولما سألت ماما عليه..ماما قامت مبرقالى تبريقة يوسف وهبى اللى دايما بتيجى بعديها جملته الشهيرة (ياالهول) وقالتلى (ده أعظم كاتب مصرى ..ده واخد جايزة نوبل فى الأدب ) ..طبعا بعد الجملة دى حسيت إنى وأنا واقفة طلعلى فجأة ودنين حمار فوق دماغى زى بتوع أفلام الكارتون ..ماما بتتكلم عن نجيب محفوظ كأنه جوز خالتى مثلا وشيئ بديهى إنى أعرفه .. فقررت إنى لازم أعرفه..لأ مش هكلم بيبا البت مخنوقة منى خلقة ربنا ...أكلم مين ؟؟ أكلم مين ؟؟ مفيش غيرها أكلم ميرو (عضو هام فى شلة الأنس).البت دى هى اللى بتفهمنى

أنا : ميرو حبيبة هارتى والله

ميرو : ميوشة المرووشة .. إزيك يا بت عاملة إيه ؟؟

أنا : أنا تمام ومية مية ..بقولك إيه يا ميرو أنا مزنوقالك فى حاجة كده ؟؟

ميرو : قولى يا حبيبتشى رقبتى

أنا : متعرفيش مين نجيب محفوظ ده ؟؟

ميرو : أه قصدك على الواد محفوظ بتاع السوبر ماركت اللى قدام الكلية ..ده واد رزل رزاله فى الرايحة والجاية بيعاكس البت إيمو وعمال يقولها أموت فى العيون الزرق..صحيح سمعتى النكتة دى .. مرة واحد راح سوبر ماركت وقال للبقال عندك حلاوة قاله لأ وهو عنده جوه ..نيهاهاها

أنا : ههههه.. يخرب بيت دماغك العالية يا ميرو ..يا بت لأ أنا قصدى نجيب محفوظ الكاتب اللى عندنا فى العربى ..ده ماما بتقولى إنه مشهور أوى وواخد جايزة كبيرة كده

ميرو : جايزة كبيرة إزاى يعنى؟؟ بلاى ستيشن مثلا؟؟

أنا : لأ باين حاجة إسمها جايزة نوبل .

ميرو : جايزة نوبل ..ممممممم.. أه ..إفتكرته ..ده كاتب إنما إيه.. أوعى وشك..عارفة يا بت يا ميوشة..الراجل ده ألف إيه؟؟ الفيلم بتاع سى السيد .

أنا : لأ يا شيخة ..سى السيد ..وأمينة..والسوارس.. وسيدنا الحسين نادانى فلبيته يا سى السيد

ميرو : لأ و سيبك من كل ده ..متنسيش أغنية طشت الغسيل الخالدة ( بس قولوا لأمى طب وأنا مالى)

أنا : قشطة عليكى يا ميرو .. أنا شكلى يا بت هحب الراجل ده أوى.

ميرو : ماشى يا جميل ..أى خدعة تانية .

أنا : تسلميلى يا قمر

ميرو : ماشى يا قطة يالا سكتك خضرا يا عسل

أنا : بالسلامة يا شربات .

ميرو : بصى تعالى نعمل زى فيلم ( الوسادة اللى مش لاقيه حد ينام عليها ) نعد واحد إتنين تلاتة وبعدين نقفل السكة..هههه سمعتى دى قبل كده ..مرة واحد-إتنين-تلاتة راحوا أمريكا رجعوا وان -تو -ثرى ...نيهاهاهاها

أنا : ههههههه ..والله مجنونة رسمى ... باى .

بعد ما خلصت مع ميرو.. حسيت إنى فى قمة النشاط والحيوية ..البت دى دايما بتدينى الباور اللى أكمل بيها اليوم ..المهم بعد بريك قعدت أغنى فيه ( طب وأنا مالى..طب وأنا مالى ) بصيت فى الكتاب وإكتشفت إنى حليت مشكلة نجيب محفوظ ..بس لسه مشكلة الأطلال اللى شكلها هتبقى على دماغى فى الاخر.. فبجد بجد قررت إنى أحفظها .. لأ عيب عليك تفكر فيا كده ..أنا قطعت عهد على نفسى إنى أفضل فاشلة دايما ..علشان كده أنا هحفظ أول 10أبيات وأى طلب يطلبه فى الإمتحان هقوم رزعاله الأبيات دول ويحمد ربنا بقى ويبوس إيده شعر ودقن على كده.

************
يافؤادى رحم الله الهوى .. كان صرحا من خيال فهوى
إسقنى وأشرب على أطلاله .. وأروى عنى طالما الدمع روى


***************
متهيألى إن باقى اليوم عدى على خير – طبعا لو تغاضينا عن فكرة إنى حفظت 6 أبيات بس مش10.. روحت الإمتحان تانى يوم وأنا مفيش فى دماغى غير حاجة واحدة مسيطرة على تفكيرى ..الأغنية العظيمة ( بس قولوا لأمى طب وأنا مالى ) .. طبعا لما روحت الكلية لقيت شلة الأنس كلها هناك متجمعين ( ماهم مش بيتجمعوا غير فى حاجتين ..فى المصايب والإمتحانات)
كل واحدة فيهم بتعمل حاجة غير التانية خالص .

خد عندك مثلا الأنسة بيبا ..طبعا ماسكة الكتاب ومبوزة وعمالة تهز راسها زى الفقى اللى بيعلم العيال فى الكتاب .. ومحدش طبعا يقدر يقربلها ولا يكلمها.

الأنسة إيمو طبعا كالعادة بتتعاكس ، أصل إيمو دى بعيد عنكم حاجة كده تسد النفس ..بيضة وعنيها ملونة وأمورة .. يع .. والمصيبة إن الناس بتعاكسها هى وسايبين الجمال المصرى الأصيل اللى زيي ( طبعا بدل جمال مصرى يبقى كله سواد فى سواد لون بشرة وعيون وممكن قلب كمان ) .

الأنسة ميرو أول ما روحت لاقيتها مستقبلانى على الباب وعمالة تغنى ( طب وأنا مالى ..طب وأنا مالى ) .. وقامت لحقانى بنكتة من نكتها الجبارة ..سمعتى دى يا ميوشة ..مرة واحد ماشى فى الصحرا لقى كنز ففرح أوى وقال الحمد لله لقيت الكنز فاضل الخريطة ..نيهاهاها.

الأنسة موها ( عضو جديد أول مرة تقابلوه ) قرقضت ظوافر إيديها كلها ودخلت على صوابع إديها ..والحمد الله لحقناها وهى داخلة على كوعها .. طيب يا ختى بدل التوتر ده كنتى ذاكريلك كلمتين ينفعوكى أحسن .. موها كمان عندها ميزة غريبة جدا إنها لازم تنزل من بيتها مرتين فى اليوم .. يعنى إيه؟؟.. يعنى تنزل وبعدين بعد ماتوصل الكلية تكتشف إنها ناسية أى حاجة فى البيت ..فتقوم راجعة تانى وتجيب حاجتها وبعدين ترجع الكلية تانى .. وده أصلا بيزود توترها أكيد ماهى متوترة أصلا .. أنا خايفة فى يوم من الأيام البت تنسى تلبس جذمتها مثلا وتيجى الكلية بالشبشب أبو وردة بتاع الحمام.. ربنا يكملك بعقلك يا موها يا حبيبتى.

نوصل بقى لختام الشلة الست ساسو ياعينى على ساسو ..الشهادة لله هى كانت جاية زعلانة شوية ..بس انا طبعا ما إقتنعتش إن ممكن فى يوم من ذوات الايام ساسو تزعل وتضايق نفسها علشان حتة إمتحان لا راح ولا جه ..وطبعا ما هنش عليا أشوف ساسو زعلانة كده ..ولما سألتها مالك يا ساسو ..ردت عليا وهى مقهورة والدمعة هتفر من عنيها.

" محفوظ المقرف خلص كرانشى اللى بالشطة اللى عنده ومش لاقيه غير كرانشى بالجبنة بس .. مليش دعوة أنا لازم أكل كرانشى بالشطة ..أنا كده مش هعرف أحل فى الإمتحان ..إلحقونى يا إخوانا ..صاحبتكم ماشية من غير إصطباحة .... عاااااااااااااااااااا"

دخلنا الإمتحان وكل واحد بيدعى لنفسه ولصاحبه .. وحلينا والحمد لله .. وكتبنا أى حاجة نعرفها.
وبعد ما طلعنا لاقيت بيبا كالعادة فرحانة ومنشكحة وقالتلى

بيبا : أيوة يا عم مين قدك ..ربنا سترها معاكى والدكتور جاب تسميع أول ست أبيات بس .

أنا : الله يخليكى يا بيبا متفكرنيش .. أنا لاقتنى نسيت الابيات أصلا ومكتبتهومش .

بيبا : يخرب عقلك ليه كده ياميوشة مش إنتى كنتى حفظاهم؟ يادى النيلة يعنى سيبتى السؤال ده فاضى

أنا : لأ طبعا ..كتبت

بيبا : كتبتى إزاى ؟؟ مش بتقولى مش حفظه الأبيات .

أنا : أيوة بس سلكت أمورى وكتبت اللى حفظاه .. ( بس قولوا لأمى طب وأنا مالى )

طب وأنا مالى ..طب وأنا مالى .. طيب يا غزالى

الأربعاء، 9 أبريل، 2008

قفا نبكى على ألأطلال إهئ إهئ

آه يانى ..طبعا بعد الإمتحان روحت منهكة القوى ( حلوة منهكة دى).. مش عايزة بقى حد ذكى يتذاكى على ذكائى ويقولى ..ليه يعنى يا ختى هو إنتى كنتى شغالة فى مفاعل..هرد عليه وأقوله .. لا يا سيدى لا مفاعل ولا حاجة..بس كنت بمتحن يعنى مجهود ذهنى وعصبى كبير ، وبعدين دا أنا حليت سؤالين بحاله ..سؤاااااليييييييين مش لعب عيال يعنى . وعلى العموم أنا كنت تعبانة وعايزة أنام وخلاص ولو مش عاجبك إشرب من البحر ( بس حاسب تزور).

بما إن الإمتحان بتاعى مسائى يبقى أكيد هوصل البيت على الساعة خمسة ونص كده ..على ما أكل بقى و أشوف المسلسل (يعنى حبة فوق وحبة تحت ) الساعة بقت حوالى 9.5..وده معناه إنى يا دوب أدخل أنام علشان أعرف أصحى بكرة بدرى ، وعلى رأى المثل (البركة فى البكور )، والعصفورة اللى بتصحى بدرى هى اللى بتلحق الدودة الملظلظة الأول ، فأنا قولت أخد بعضى وأنام دلوقتى ، بصراحة أنا على ما أخدت القرار ده كانت الساعة بقت حوالى 10.

دخلت أوضتى وطفيت النور وقفلت الباب ، وهيأت نفسى للنوم تمام ، لكن كان فيه مشكلة واحدة ..الفيلم الأجنبى اللى كنت بتفرج عليه بعد المسلسل وضحيت بإنى أكمله علشان أنام بدرى مسيطر على تفكيرى بشكل فظيع ،هموت وأعرف البطل هيتجوز البطلة فى الأخر ولا هيقتلها . طبعا ده لو كان فيلم مصرى كنت هعرف النهاية بتاعة الفيلم من تتر البداية ، بس الفيلم الأجنبى ده كان حلو أوى..يا سلام لو البطلقتل البت البطلة دىفى الأخر..يبقى مية مية ، أصل الواد بصراحة زى القمر وخسارة فيها أصلا ..أو ممكن كمان المخرج يعمل حاجة جميلة جدا ..ممكن يخلى البطل ... خخخخخخخخخ ( أيوة بالظبط ..نمت أخيرا ، بس الساعة كانت بقت حوالى 12).

***************************

البيج بوس : ميوشة ..يالا يا حيببتى الساعة 8 قومى ذاكرى الشوية بتوع الصبح دول .

أنا :حاضر يا بابا نص ساعة بس كمان وأقوه على طول.

***************************

أختى الرخمة : قومى يا ست هانم ..الساعة بقت 11 ، هى دى النص ساعة اللى كنتى بتقولى لبابا عليها.

أنا:إمشى يا بت إنتى من قدامى بدل ما أخلى وشك شوارع

أختى الرخمة (أكيد مش هتسكت يعنى..أمال رخمة إزاى؟؟):يااااماماااااااااااااااااااااااا.
*****************************

ماما حبيبتى :حرام عليكى يا بنتى ..إتقى الله ..الساعة بقت 1 الضهر ..ده إنتى فى الأجازة بتصحى بدرى عن كده ..فزى قومى يا بت إنتى.

الجملة دى لما ماما بتقولها بيكون معاها شبشب ماشى بسرعة الصاروخ ، وعارف هو رايح فين بالضبط ، فطبعا بعد ما بشيل الشبشب اللى بيدخل بقى غالبا ( أصلى بنام وأنا فاتحة بقى) ، بقوم زى الجزمة وبمارس يوم المذاكرة المعتاد..أول حاجة لازم أعملها إنى أكلم بيبا ..أمال يعنى مين اللى هيكئبنى باقى اليوم؟؟!

بيبا :ألووووووممهمهم

أنا: إيه ده إيه الأصوات دى؟؟ أنا أسفة باين النمرة غلط جيت أتصل بواحدة صحبتى إتصلت ببيت الزواحف

بيبا : إيه يا ميوشة ..أنا باكل..الغدا لسه متعملش فماما عملتلى تصبيرة كده.

أنا : يا عينى على الأمهات ..ما أنا ماما برده بتأكلنى (بأمارة الشبشب اللى أنا واكلاه على الصبح)..المهم بتاكلى إيه ؟؟

بيبا:ماما حمرتلى بطاطس وعملتلى بيض.

أنا: بطاطس وبيض ..دى تصبيرة دى ..دى وليمة..أمال هتتغدى إيه يا بت إنتى؟

بيبا : لحظة خليكى معايا ..يا مامااااااااا هنتغدى إيه النهاردة ؟

صوت طنط باين جدا وهى بتقول ..يا بنتى خلصى اللى قدامك الأول وبعدين إسألى على الغدا (واضح إن كل الامهات بنفس الحنية )..المهم بعد المفاوضات

بيبا: أيوة يا ميوشة ..هنتغدا صينية بطاطس.

أنا : ما شاء الله ..إيه وفرة البطاطس اللى عندكو دى.

بيبا: خليكى فى حالك ..هو إنتوا علشان معندكوش بطاطس..هتبصيلى فى اللقمة.

أنا: بس خلاص يا ختى إقفلى ..بقولك إيه ..هى المادة بتاعة بكرة إيه؟؟

بيبا : يا نهار زى بعضة ..عندنا بكرة عربى يا ست الكتكوتة .

أنا : عربى ...هو إحنا يا بيبا مش فى قسم إنجليزى ولا إيه؟؟

بيبا ( أنا مش عارفة لحد دلوقتى البت دى مصاحبانى إزاى؟):عاااااا..ما سمعتيش حضرتك عن إختراع قبل كده إسمه مواد تربوى بتبقى بالعربى .

أنا : ولا أعرفها يا حضرة الضابط .

وبعد الشرح والتوضيح أخيرا فهمت إن المواد التربوية دى مواد بالعربى ..ودى المفروض بتعلمنا طريقة تعاملنا مع الطلبة فى الفصول مدرسين ( أنا بس نفسى فى حاجة واحدة ..كا واحد يغمض عينه دقيقة ويتخيلنى مدرسة لإبنه فى الفصل .. يا عينى عليكم يا أجيال المستقبل)

أنا : طيب ربنا يخليكى يا بيبا يا رب قوليلى المادة دى بتتكلم عن إيه بالضبط؟؟

بيبا : يا حبيبتى المادة دى فيها قصيدة المفروض إننا نحفظها وشوية دروس

أنا : يا سلام ..قصيدة إيه دى إن شاء الله

بيبا : قصيدة الاطلال بتاعة ناجى، إللى إتعملت أغنية دى.

أنا : أه ..عرفاها ..ده انا حافظها كلها "مكر مفر مقبل مدبر معا..كجلمود صخر حطه السيل من على.. يا على..ياعلى"

بيبا : على ..حسبى الله ونعم الوكيل فيكى..إنتى يا بت أوعى تتصلى هنا تانى ..إنتى فاهمة يا لا سلام.

أنا : ماشى يا موس ..سلام

وكانت دى بدايتى مع الأطلال... إهئ إهئ عاااااااااا

الثلاثاء، 1 أبريل، 2008

شلة الأنس

هنا بقى يجيى دور شلة الأنس ( إيه ده ؟؟! معقولة متعرفوش مين شلة الأنس)..دول شوية بنات ما يعلم بيهم إلا ربنا لسبب واحد بس والله ..السبب ده إنهم صاحبو واحده فاشلة زيي ..إحنا ست بنات ..فكرونى أبقى أتكلم عننا بالتفصيل بقى بعدين ..اللى أنا عايزة اوريهولكم دلوقتى شوية حوارات من اللى حصلت فى الأربع أيام اللى قبل الحضارة
تررررررررررررررررررن ترررررررررررررن

أنا :
ألو

بيبا ( الأنتيم بتاعى ..والحتة الطرية اللى فى حياتى) : أيوة يا ميوشة إزيك عاملة إيه ؟؟إيه الأخبار؟؟

أنا :أخبار سودا ..إيه يا ختى الفرحة اللى إنتى فيها دى ؟؟إنتى عملتيها وذاكرتى؟

بيبا :ههههههه.. عيب إنتى تعرفى عنى كده برضة ..بس أنا ذاكرت الفصل الأولانى وفرحانة بيه أوى
(ملحوظة :بيبا من أنصار الطريقة الأولى).

أنا: أحب أوضح لحضرتك حاجة مهمة ..المادة دى 6 فصول والإمتحان بعد بكرة.

بيبا : ما أنا قررت قرار خطير.

أنا :خير أخيرا قررت تسيبى التعليم وتخلى بالك من البيت والعيال أحسن .

بيبا :
هيهي لأ يا خفة..أنا قررت أذاكر اول 3 فصول بس وأحل الأسئلة اللى عليهم ..وإن شا ء الله ينجحونى بقى وخلاص .

أنا : يا صلاة النبى ..طيب إفرضى يا حلوة الملامح إن كل الأسئلة جت من الأبواب اللى ما ذكرتيهاش.

بيبا : ...........................

أنا :
وحتى لو جت أسئلة من اللى ذاكرتيه ..هما يا حلوة 5 دقايق بالضبط وتلاقى نفسك نسيتى الفصل اللى فرحانة بيه ده كان بيتكلم أصلا عن إيه..ألا هو صحيح بيتكلم عن إيه يا بيبا يا أختى ؟؟

بيبا :
عاااااااااااااااااا .....

طبعا السكة إتقفلت فى خلقتى

حوار 2 ( أنا قولت إحنا 6 ده لسه يا دوب تانى حوار)..ترررررررررررررن

أنا :
أيون

إيمو :
أيوة يا ميوشة ..أنا إيمو .

أنا : الحمد لله أخيرا واحدة مكتئبة زيي .

إيمو : عندى أخبار منيلة .

أنا :
إشجينى ..خير اللهم إجعله خير

إيمو:
مش خير أبدا..الدكتورة اللى بتدينا حضارة مسقطة كل الدفعة اللى قبلنا ..إنتى عارفة هى بتعلم الورق إزاى؟؟

أنا :
إزاى يا إيمو ؟؟نورينى ياختى .

إيمو
:بتاخد الورق معاها البيت وتطلع فوق الكنبة وترمى الورق من فوق على الترابيزة قدامها ..طبعا الورق بيقع على الأرض، فبتنجح اللى بيفضل على الترابيزة وتسقط اللى بيقع على الأرض.

أنا
:.............

إيمو :
ولا بتاعة الدراما .

أنا :
مالها كمان ؟

إيمو :
بتروح تصيف ومعاها الورق وتحط الورق قدام الهوا ..فيقوم الهوا مطير الورق ، والورقة اللى تطير ناحية المية وتتبل تسقط

أنا :
واللى تفضل ناشفة تنجح؟؟

إيمو: بالظبط.

أنا : أمال إحنا بنتنيل نذاكر ليه ؟؟ أنا المفروض كل اللى أعمله دلوقتى إنى أعمل أكبر كمية قهوة لأمى علشان تسهر لغاية الفجر وتدعيلى إن ورقتى ماتتبلش ... وبعدين مصيف إزاى ؟؟هتروح تصيف فى عز السقعة دى؟؟

إيمو :
تصدقى إنك بت هبلة ..أنا غلطانة إنى كلمتك ..سلام.

طبعا مع كم التشجيعات اللى خدتها دى تقدر تتخيل أنتا إيه اللى جرالى لغاية ما عديت الإمتحان ده ..بس المهم إن المادة عدت على خير وطلعت من الإمتحان مبسوطة على الأخر ..الحمد لله حليت سؤالين من الخمس أسئلة ..و ربنا يوفقنى بقى . طبعا باقى شلة الأنس اللى طالع يعيط والى بيصوت واللى مطلعش خالص..يعنى خد عندك مثلا الأنسة( إيمو) ..طالعة وهى بوزها شبرين .. ولسه مقتنعة إن الدكتورة هتروح تصيف فى شهر 1 وتظلمها وتسقطها .. أما ( ساسو ) بقى يا عينى على ساسو دى ..دى الرواقة والفواقة كلها ..برضة طالع وشفتها الفوقانية لازقة فى مناخيرها كأنها لسه طالعة من حمام الكلية مثلا اللى بتفوح الروايح منه !!!! ولما سألناها عملتى إيه ؟؟ ردت بمنتهى الرواقة

" أهو أى حاجة يعنى هجيب الديب من ديلة ..بلاش بقى تجيبو السيرة دى قدامى ..وبعدين أنا جعانة تعالوا نجيب شيبسى".

بس كلام بينى وبينكم كل ده كوم والبت بيبا دى كوم تانى خالص ..مفيش حاجة كانت غايظانى إلا الإبتسامة العريضة اللى كانت مرسومة على وش الست (بيبا)

أنا :
مالك يا منشكحة هانم ..إيه كل الضحكة دى ؟؟ هى النتيجة طلعت وأنا معرفش؟؟

بيبا :
لأ لسه متقلقيش ..بس اصل كل الأسئلة جت من ال 3 فصول اللى ذكرتهم ..ولاقيتنى لسه فاكراهم الحمد لله .

أنا: يا بنت المحظوظة
**********************************

عن الإمتحانات وقرفها 2

بعد كل اللى حصلى ده ..جتلى فجأة حالة من صحوة الضمير وبصيت للجدول كده لاقيت إنه فات إسبوعين (ماهو الإسبوع التانى حصلى حاجات تمنعنى برضة زى الأولانى بالظبط الظبوط)..المهم إنى خدت الجدول الرائع ورميته فى الزبالة (يا ريت أينشتاين كان خده ..كان حتى إستفاد من عبقريتى)..ومن الأخر عملت جدول جديد خالص ويتلخص فى إنى يادوب أذاكر كل المواد فى عشر أيام وأول مادة أمتحنها فى أربع أيام .. بصراحة المادة دى كانت أصعب مادة ..إسمها الحضارة..أو (سيفيليزاشن)..حاجة زى كده أنا أصلا من النوع اللى بتعقد من أى كلة إنجايزى بتنتهى ب إشن ..فما بالك كل الكلمة دى .هى مادة كده عاملة زى التاريخ ، تاريخ إنجلترا ..وكلها بالإنجليزى ..الله يحرق الإنجليز على الإنجليزى ..والكارثة يا اختى إن كل الملوك فى المادة دى إسمهم يا (ويليام) يا (هنرى )الأول والتانى والتالت والحادى عشر..إيه يا جماعة مفيش أسامى فى بلدكم ولا إيه؟؟ ولما أوضحت للدكتورة بتاعتى رأيي ده .. الست يا عينى سخسخت من الضحك وقالتلى

"يا بنتى الملك بيبقى إسمه أى حاجة عادى ..وأول ما يبقى الملك بيغير إسمه"

حاجة يعنى زى لقب ملكى يعنى ..أه يعنى ممكن مثلا الملك يبقى إسمه تامر بس أول ما يلبس التاج بيبقى ويليام ...هاهاهاها..والله عالم فاضية.

طبعا معنى إن واحدة زيي تذاكر الحضارة ..حد يسألنى ويحرجنى ويقولى يعنى إيه زييك؟ أقوله يعنى عمره فى حياته ما فتح الكتاب ولا يعرف المادة دى بتتكلم عن إيه ..المهم سيبكو من الفضوليين إللى بيسألوا دول وركزوا معايا أنا ..كنت بقول إنى أكيد علشان أذاكر المادة دى مذاكرة نضيفة فأنا أكيد محتاجة إن السنة تبدأ من أول وجديد ..وطبعا أى حد خد حصة واحدة درس خصوصى فى الفيزيا يعرف إن ده مستحيل إلا فى حالة واحدة إنى أعيد السنة الجاية وعليكو بخير..بس أنا قررت أنه لا هوان ولا إستسلام ..وقولت لنفسى لسه يا بت يا ميوشة قدامك 4 أيام بحالهم ( يا حوستك يا بهانة) .
أنا طول عمرى بحب التاريخ..ومقتنعة إن فيه طريقتين لمذاكرتة:

1- إنى أمسك كل فصل وأقعد أحفظ فيه ..يعنى امسك أول فصل وأفضل أحفظه تمام ..وأفرح بنفسى أوى وبعدين ادخل على التانى أحفظة أحسن من الأول..فأطير من الفرحة وبعدين ارجع للأولانى علشان أراجع الباين على بعض ألاقينى مش فاكرة منهم ولا كلمة ( طبعا ده لة تغاضينا على كونى عندى بس 4 أيام ..ومنهم يوم ضاع فى الخطة ).
2- الطريقة التانية بقى (ودى الطريقة اللى بحبها ) هى إنى أقرا الكتاب مرة واحدة على بعضة كأنه قصة مثلا وأفهم الموضوع كله بيتكلم على غيه بصفة عامة ..وبعدين فى الإمتحان ابدع بقى ..يعنى أخد الموضوع الأساسى ..وأدخله دماغى وبعد كده أحط عليه التحابيش بقى ( وطبعا التحابيش دى لعبتى)..لسه الفكرة ما وصلتش ( معقولة .. دى خارجة من نص ساعة ) ..طيب أبسطهالك ..وأنا فى تالتة ثانوى كان عندنا قصة فى العربى إسمها يوم القدس(ده أنا سمعت إنهم غيروها)..المهم القصة دى بتاعة عم صلاح الدين الأيوبى ( هو كان أيوبى ولا قليوبى ) يوم الإمتحان عرفت إن أشهر موقعة للأخ صلاح الدين هى موقعة حطين وفيها صلاح بيه إنتصر .. فلما جه السؤال عن موقعة حطين أكيد مش هقوله كده بس ..إنما هعيش بقى يعنى مثلا :
كان القائد صلاح الدين يمطى جواده الاصيل (قال يعنى أنا كنت معاه )..وينظر إلى جنوده فى قوة ويندفع للمعركة فى بسالة ، وكأنه يبث فيهم روح العزيمة والجهاد التى ستساعدهم على النصر المبين بإذن الله
وأى همبكة كده والسلام ... بس كده .